تحركت أسعار النحاس ضمن نطاق ضيق بعد ستة أسابيع متتالية من المكاسب، بدعم من شح الإمدادات وتراجع المخاوف من رفع أسعار الفائدة الأميركية.
تجاوز سعر المعدن 14 ألف دولار للطن الأسبوع الماضي، ليبلغ أعلى مستوى له خلال الجلسة منذ القفزة الكبيرة في الأسعار أواخر يناير. وأسهم تدفق كميات ضخمة من المعدن إلى الولايات المتحدة، تحسباً لإعلان البيت الأبيض فرض رسوم جمركية على وارداته، في دعم الأسعار في بورصة لندن للمعادن نتيجة تراجع المعروض المتاح في مناطق أخرى.
تباطؤ سوق العمل يدعم أسعار النحاس
كما تلقت الأسعار دعماً من تراجع توقعات رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام، فيما عززت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة، والتي جاءت أقل من المتوقع، المعنويات الإيجابية تجاه الأصول مرتفعة المخاطر عبر تهدئة المخاوف من التضخم. ويمكن لارتفاع أسعار الفائدة أن يضغط على المعادن من خلال إضعاف النمو العالمي.
وكتبت “سيتيك فيوتشرز” (Citic Futures) في مذكرة: “يُتوقع أن تظل أسعار النحاس مرتفعة ومتقلبة على المدى القصير”.
استقر سعر النحاس عند 14080 دولاراً للطن بحلول الساعة 12:18 ظهراً بتوقيت شنجهاي، وبينما ارتفع الألمنيوم 0.5%، تراجع الزنك 0.3%. وتراجعت العقود المستقبلية للحديد في سنغافورة 0.2% لتتداول بسعر 94.55 دولار للطن.








