أعلنت الحكومة الفيدرالية في كندا أنها تعتزم خفض تكاليف شحن الصلب داخلياً خلال العام المقبل، في محاولة لمساندة المنتجين المحليين المتضررين من الرسوم الأميركية، وفق ما أعلن وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون اليوم.
البرنامج الجديد، الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار، سيمنح الشركات خصماً يعادل 50% من تكاليف الشحن للمنتجات الفولاذية المؤهلة عبر السكك الحديدية أو السفن داخل كندا، ويمكن للشركات التقديم بدءاً من اليوم، على أن يستمر البرنامج حتى صيف 2027 أو حتى نفاد التمويل، مع سقف 50 مليون دولار لكل مستفيد.
ويهدف هذا الدعم إلى تشجيع الشركات التي تعتمد على الصلب في عملياتها الصناعية على شراء المواد من المنتجين الكنديين بدلاً من الموردين الأمريكيين أو الدوليين.
وقال ماكينون إن “الكنديين يريدون شراء منتجات كندية، والحكومة تريد دعم ذلك”.
ويشترط البرنامج أن تكون المنتجات كندية المنشأ وأن يكون مقصدها داخل البلاد، كما ألمحت الحكومة إلى أنها تدرس برامج مشابهة لقطاع الغابات، الذي يعاني أيضاً من الرسوم الأمريكية وتغير تدفقات التجارة العالمية.
ويأتي هذا الإجراء بعد إعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في نوفمبر الماضي عن خطة للعمل مع شركات السكك الحديدية لخفض تكاليف شحن الأخشاب والصلب بين المقاطعات إلى النصف، وكان من المقرر أن يبدأ البرنامج في ربيع عام 2026.







