تتجه شركة “بن داود القابضة” إلى دخول قطاع تصنيع الألبان في أوروبا، عبر شراء مصنع في إستونيا بقيمة 135.25 مليون يورو (نحو 586 مليون ريال)، في خطوة توسع بها نشاطها خارج تجارة التجزئة وتضيف مصدراً جديداً للإيرادات من تصنيع الأغذية.
وقالت الشركة في إفصاح على سوق الأسهم السعودية “تداول” إن شركتها التابعة والمملوكة بالكامل “جست آند جوبن أوو” فازت بمزايدة لشراء أصول مصنع لإنتاج مشتقات الألبان تابع لشركة “أي أس إي بيم توتمين” في إستونيا.
ومن المقرر تمويل الاستحواذ من خلال التسهيلات المالية المتاحة للشركة، فيما يظل إتمامها خاضعاً لاستيفاء شروط المزايدة والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
وتشمل الصفقة العقارات والأصول التشغيلية للمصنع والحقوق التعاقدية المرتبطة به، إضافة إلى حصص ملكية في منشآت مستثمر فيها.
مصنع يستحوذ على 15% من سوق الجبن
ينتج المصنع أنواعاً مختلفة من الأجبان ومنتجات مصل الحليب وغيرها من مشتقات الألبان، ويبيع منتجاته عبر قنوات قائمة في الأسواق المحلية والدولية. وتبلغ حصته التقديرية نحو 15% من سوق الجبن في إستونيا، ما يضعه في المرتبة الرابعة بين المنتجين في السوق المحلية.
تتركز الأصول محل الصفقة بصورة رئيسية في عمليات إنتاج وتعبئة منتجات الألبان في مدينتي بايده وبولتساما، وتصل الطاقة الاستيعابية لمصنع بايده لمعالجة الحليب إلى 1100 طن يومياً، بما يعادل قرابة 40% من إجمالي إنتاج الحليب في إستونيا، فيما تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية للجبن نحو 36 ألف طن.
لماذا تتوسع “بن داود” في تصنيع الأغذية؟
ترى “بن داود” أن الصفقة المحتملة تدعم أهدافها الاستراتيجية لتنويع أعمالها ومصادر إيراداتها، وتوسيع استثماراتها في قطاع الأغذية، وتعزيز قدراتها في إنتاج وتصنيع الأغذية من خلال الاستثمارات النوعية.
ومن شأن الصفقة، بحسب الشركة، إتاحة الاستفادة من القدرات الإنتاجية والتشغيلية والتصديرية القائمة للأصول محل الصفقة، والخبرات المتخصصة في قطاع إنتاج مشتقات الألبان، إلى جانب تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتنويع مصادر التوريد، خصوصاً مع التطورات العالمية والإقليمية، وتوفير فرص للتكامل التشغيلي والتجاري مع أنشطة الشركة الحالية.
كما تتوقع “بن داود” أن تدعم الصفقة فرص النمو والتوسع المستقبلية وتعزز حضورها في قطاع تصنيع الأغذية، إضافة إلى دعم خطط المملكة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات استراتيجية الشركة لتنويع إيراداتها على المدى المتوسط.
وتُقدّر “بن داود” أن يكون للصفقة، حال إتمامها، أثر مالي إيجابي على الشركة ومساهميها على المديين المتوسط والطويل.








