قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن أعداد السائحين الوافدين سجلت نموًا بنسبة 5% منذ بداية العام وحتى الآن، كما شهدت أعداد السائحين القادمين من السوق الأمريكية نموًا بنسبة 2% خلال الفترة ذاتها.
جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من المستثمرين السياحيين في محافظة مطروح، لبحث فرص الاستثمار وسبل التعاون لتطوير وتعظيم الاستفادة من المقومات والمنتجات السياحية التي تتمتع بها المحافظة، بما يُسهم في جذب مزيد من الاستثمارات السياحية وزيادة الأعداد الوافدة إليها.
وأكد الوزير أهمية تعظيم الاستفادة من مقومات محافظة مطروح سياحيًا، وخاصة المواقع والأراضي المتميزة بالمحافظة، والعمل على إقامة منشآت فندقية جديدة بها، لافتًا إلى أن الوزارة ستعمل على دفع هذه الأراضي نحو التنفيذ، بما يُسهم في زيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة.
وأوضح أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الوزارة على تبادل الرؤى والأفكار حول سبل تطوير القطاع السياحي بمطروح وتعظيم الاستفادة من مقوماتها، إلى جانب الاستماع إلى المشكلات والتحديات التي تواجه المستثمرين والعمل على إيجاد حلول لها.
وشدد على حرص الوزارة على التعامل مع مختلف التحديات، سواء تلك التي تملك الوزارة أدوات وقرارات التعامل معها، أم التي تتطلب التنسيق والتعاون مع جهات أخرى.
واستعرض فتحي رؤية ورسالة وزارة السياحة والآثار واستراتيجيتها الحالية للعمل، والمحاور الرئيسية التي ترتكز عليها، وفي مقدمتها إبراز أهم ميزة تنافسية يتمتع بها المقصد السياحي المصري، وهي التنوع الذي لا يُضاهى.
وأضاف أن من أبرز ما يميز المقصد المصري أيضًا أصالة التجربة السياحية وتطور منتجات السياحة الفاخرة، مشيرًا إلى أن مطروح تمتلك مقومات السياحة الفاخرة في مصر بما تتمتع به من إمكانات متميزة.
وأشار إلى أن مطروح تتمتع بتجربة ثقافية وحياتية مختلفة، مؤكدًا أهمية إلقاء مزيد من الضوء على المجتمع البدوي المصري بها وما يُمثله من عنصر أصيل ومتميز يمكن توظيفه والترويج له في تقديم تجارب سياحية جديدة للسائحين بالمحافظة.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أنه سيتم العمل على إطلاق “مهرجان حصاد الزيتون” في شهر سبتمبر، ليكون تجربة سياحية متكاملة تتيح للسائحين المشاركة والتفاعل ومعايشة مراحل جمع وعصر الزيتون، بما يُعزز مفهوم أصالة التجربة السياحية.
وأشار إلى إمكانية إدراج تجربة المهرجان ضمن برامج سياحية تستهدف السائحين الموجودين بمنطقة الساحل الشمالي، مع العمل على الإعلان والترويج لها قبل موعد تنظيمها بوقت كافٍ، بما يتيح إدراجها ضمن البرامج السياحية المختلفة.
وأكد أهمية ترسيخ مفهوم أصالة التجربة السياحية في مطروح، من خلال إتاحة الفرصة للزائر لمعايشة عناصر التراث البدوي والتفاعل معها، بما يعكس خصوصية المحافظة وهويتها الثقافية، ويقدم تجربة سياحية متكاملة تُعرّف الزائر بأصالة وثراء الساحل الغربي لمصر.
كما تطرق الوزير إلى فوز مصر باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA)، والمُقرر عقده في شهر أبريل 2027 خارج الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون له مردود إيجابي على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، ولا سيما من السوق الأمريكية، على غرار استضافة مصر مؤخرًا فعاليات اجتماعات المجلس الدولي للسياحة والسفر (WTTC).








