أعلنت كوت ديفوار إطلاق تحالف أفريقي لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب، وذلك خلال المؤتمر الـ 17 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في منجوليا.
وتهدف كوت ديفوار إلى تعزيز جهودها في مكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب. ونظرًا لخطورة هذه الظاهرة، التي تلحق الضرر بالأراضي وتلوث المجاري المائية وتهدد الغابات، تسعى السلطات الإيفوارية إلى تعزيز التعاون على مستوى القارة.
وبلغ التنقيب غير القانوني عن الذهب في كوت ديفوار مستويات مقلقة. ففي كل عام، يُقدر أن نحو 142 طنًا من الذهب تتهرب من القنوات الرسمية، مما يكبد الاقتصاد الوطني خسائر تُقدر بنحو 4.6 تريليون فرنك أفريقي.
من جانبه، قال وزير البيئة والتحول البيئي في دولة كوت ديفوار “أبوبا بامبا” إن “هذه الأزمة لا تتوقف عند الحدود الوطنية، بل تتجاوز المجاري المائية والغابات والحدود”.
وأضاف الوزير الإيفواري، أن “التحالف الذي نطلقه اليوم ليس مجرد إعلان سياسي، بل هو آلية استراتيجية وعملية ومستدامة لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق السياسات وممارسات إنفاذ القانون، وإنشاء منصة جغرافية مكانية مشتركة لرسم خرائط لأهم بؤر التعدين غير القانوني”.
ويؤدي التعدين غير القانوني للذهب أيضًا إلى تدمير الأراضي وتلوث المياه وتدهور الغابات. وفي بعض المناطق الحدودية، يشكل خطراً أمنياً.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية التي تواجه التعدين غير القانوني للذهب.
ومنذ عام 2021، كثفت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا عملياتها الميدانية، ما أسفر عن تفكيك أكثر من 8500 موقع سري.








