ارتفعت المؤشرات الصينية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعدما نجحت أسهم شركات التكنولوجيا في تعويض خسائر قطاع العقارات الذي تدخل أزمته عامها السادس.
بينما تراجعت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% لتتداول عند 6.7216 يوان.
وانخفض مؤشر “سي إس آي 300” الفرعي للقطاع العقاري بنسبة 4.7%، في حين تراجع المؤشر المتبع للشركات الصينية المدرجة في “هونج كونج” بنسبة 6.2%، وهبط نظيره الممثل لمطوري “هونج كونج” المدرجين في الصين بنسبة 4.8%.
وجاء هذا التراجع إثر إصدار هيئات تنظيمية في بكين حزمة تدابير تهدف لتقليل اعتماد المطورين على أموال المشترين المسبقة لتعزيز الثقة في السوق، وكانت شركات التطوير المدعومة من الدولة من بين أكبر الخاسرين، بحسب “رويترز”.
وأوضح تقرير صادر عن شركة “نومورا” أن هذا التحول يجبر المطورين على الاعتماد على مواردهم الذاتية وقروض التطوير لتغطية تكاليف البناء، بعد أن كان نظام “البيع المسبق” يستحوذ على 68% من مبيعات المنازل الجديدة خلال عام 2025.
وارتفع مؤشر “سي إس آي” لخدمات الحوسبة السحابية بنسبة 4%، وصعد نظيره لقطاع البيانات الضخمة بنسبة 3.5%، كما سجلت أسهم شركات الدوائر المكتملة مكاسب بنسبة 3%، وزاد المؤشر الفرعي للذكاء الاصطناعي بنسبة 2.8%.
أغلقت مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج على تباين، حيث صعد مؤشر شنغهاي المركب إلى 3986 نقطة بزيادة قدرها 34 نقطة وبنسبة 0.85%، وارتفع مؤشر سي إس آي 300 إلى 4625 نقطة محققاً مكاسب بمقدار 15 نقطة وبنسبة 0.35%،
كما صعد مؤشر شنتشن المركب إلى 2565 نقطة مرتفعاً بمقدار 15 نقطة وبنسبة 0.60%. وفي المقابل، تراجع مؤشر هانج سينج في هونج كونج إلى 25566 نقطة منخفضا بمقدار 17 نقطة.








