بحث أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الأربعاء، مع روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في مجالات تطوير الترسانات والخدمات البحرية والتحول الرقمي.
وأكد ربيع، خلال اللقاء، الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس باعتبارها حلقة وصل أساسية لدعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية وخدمة حركة التجارة بين الشرق والغرب.
وأوضح أن قناة السويس نجحت في التعامل مع تداعيات التحديات الجيوسياسية في المنطقة حيث استمرت القناة في تقديم خدماتها الملاحية على مدار الساعة بدون توقف مع استحداث حزمة جديدة من الخدمات البحرية لتلبية متطلبات العملاء في الظروف الاعتيادية والطارئة.
وأضاف أن التحديات المُختلفة و المُتغيرات المُتسارعة في صناعة النقل البحري أثبتت أن القناة تحظى بمكانة مُتفردة في المجتمع الملاحي بفضل ما توفره من مزايا ملاحية، وما تحققه من وفر تشغيلي واختصار للوقت والمسافة.
أشار ربيع إلى جهود توطين الصناعة البحرية، لافتًا في هذا الصدد إلى ما تشهده القناة من طفرة غير مسبوقة في مجال صناعة الوحدات البحرية بما يُعزز من تقديم الخدمات الملاحية المُختلفة بصورة أكثر تطورًا، ويفتح آفاقا جديدة للتصدير للخارج.
وشدد على أن الدولة المصرية مُستمرة في رفع كفاءة المجرى الملاحي للقناة، من خلال استمرار مشروعات التطوير وأحدثها مشروع تطوير القطاع الجنوبي الذي نجح في زيادة عامل الأمان الملاحي في القطاع بنسبة 28%.
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مثمنًا التعاون المُثمر مع هيئة قناة السويس وما تمثله من أهمية للمصالح الأمريكية ولحركة التجارة العالمية المارة بين أوروبا وآسيا.
وأشاد بتنوع الأنشطة الاقتصادية لهيئة قناة السويس وجهودها للتعامل مع التحديات المُختلفة، مُعربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك مع القناة في مجالات عمل جديدة.








