ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط تراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما يستعد المستثمرون لبيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية، التي قد تساعد في تشكيل التوقعات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على صعيد السياسة النقدية.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4,434.70 دولار للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له في نحو شهر؛ وصعدت العقود الآجلة بنسبة 1.5% إلى 4,480.10 دولار.
ومن بين المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 1.2% إلى 66.08 دولار، وصعد البلاتين بنسبة 1% إلى 1,777.79 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1,356.50 دولار.
وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط، بينما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات. ويجعل انخفاض الدولار المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية الرئيسية يوم الجمعة. وفي الوقت نفسه، أظهر تقرير إيه دي بي الوطني للتوظيف ارتفاع الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بشكل معتدل خلال أغسطس.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس الاقتصاد الكلي العالمي لدى تاستي لايف: «من المرجح أن يكون تقرير الوظائف هو الحدث الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الأسبوع. وإذا جاءت بيانات الوظائف دون التوقعات، وتراجعت رهانات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، فقد يدفع ذلك الذهب إلى الارتفاع».
وأضاف: «إذا تجاوزت الأسعار مستوى 4,400 دولار الذي تتحرك فوقه حاليًا، فإننا سنتجه مجددًا نحو 4,500 دولار ثم 4,700 دولار».
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 62% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر، وفقًا لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وزاد النشاط الاقتصادي الأمريكي بشكل متواضع، وارتفع التوظيف بشكل طفيف، بينما ارتفعت الأسعار بوتيرة معتدلة خلال الأسابيع الأخيرة، وفقًا لتقرير متباين نشره مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وقد لا يساهم التقرير كثيرًا في إقناع صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي بأحد الاتجاهين، بينما يدرسون ما إذا كانوا سيرفعون أسعار الفائدة خلال اجتماعهم المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، يسعى كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منع تصعيد حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بهدف الحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين، وفقًا لـ4 أشخاص مطلعين على المناقشات.
وقالت المصادر إن مسؤولي البيت الأبيض سيدرسون تصعيد العمل العسكري بعد التصويت المقرر في 3 نوفمبر.








