كشف البنك المركزي النيوزيلندي عن قيام العديد من مصدري البلاد بتحويل شحناتهم التجارية التي كانت متجهة في الأصل إلى الصين نحو أسواق أخرى بديلة، وذلك على خلفية تباطؤ الطلب في أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا.
وقالت “كارين سيلك”، مساعدة محافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي، الخميس، إن الشركات المصدرة بدأت بالفعل اتخاذ خطوات عملية لإعادة توجيه منتجاتها للحد من الاعتماد على السوق الصينية، بحسب “سي إن بي سي”.
ويمثل تراجع الطلب الصيني اختبارًا لمدى سرعة تنويع التجارة، حيث تشكل الصين المقصد الأول لنحو ربع إجمالي الصادرات النيوزيلندية، كما تُزوّد نيوزيلندا الصين بأكثر من نصف وارداتها من منتجات الألبان.








