انخفض الذهب بأكثر من 2% اليوم الجمعة، وتتجه صوب خسائر أسبوعية بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية، التي فاقت التوقعات.
التكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) قد يرفع أسعار الفائدة هذا الشهر، مما أدى إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 2.2 بالمئة إلى 4376.04 دولار للأوقية (الأونصة) ليتجه نحو تكبد خسائر أسبوعية بنسبة 1%.
وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 2.4% لتسجل 4428.80 دولار.
وتسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل كبير في أغسطس آب، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%، مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل ويبقي خيار رفع أسعار الفائدة هذا الشهر مطروحا أمام مجلس الاحتياطي.
وقال المحلل المستقل تاي وونج “تراجع الذهب كثيرا بعدما عززت الزيادة الكبيرة في عدد الوظائف وقوة تقرير التوظيف بوجه عام احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ما لم تظهر بيانات التضخم المقبلة تباطؤا ملحوظا”.
وتشير العقود الآجلة قصيرة الأجل لأسعار الفائدة حاليا إلى احتمال بنسبة 65% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي المقبل يومي 15 و16 سبتمبر أيلول مقارنة مع 55 بالمئة قبل صدور تقرير مكتب إحصاءات العمل.
وينصب التركيز حاليا على بيانات مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين التي ستصدر الأسبوع المقبل وقد تقدم مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وقال هان تان كبير محللي الأسواق لدى بايبت “يأتي هذا التقرير عن الوظائف بعد خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (كيفن) وورش، الذي اتسم بنبرة تشديد للسياسة النقدية في جاكسون هول، ويبدو أنه قد فتح الباب أمام المجلس للمضي قدما في توجهه نحو رفع أسعار الفائدة، ربما هذا الشهر”.
وأضاف هان “مع تصدر مسألة استقرار الأسعار أولويات واضعي السياسات، قد تؤدي بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوع المقبل إلى تحركات أكبر في أسعار المعادن النفيسة”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3% إلى 64.92 دولار للأوقية. وخسر البلاتين 2% متراجعا إلى 1789.67 دولار، وتراجع البلاديوم 1.7% تقريبا إلى 1396.50 دولار.







