تتحرك سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق مع افتتاح أولى جلسات الأسبوع، بينما يحاول المؤشر الرئيسي التماسك فوق مستوى 11 ألف نقطة بدعم من الأسهم القيادية.
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” بنحو 0.3% مسجلاً 11070 نقطة مع صعود أسهم “أرامكو” و”مصرف الراجحي” و” البنك الأهلي” و”أكوا” و”سابك”.
يرى محمد الميموني، خبير الأسواق في “إكس أكونت”، أن المؤشر يواصل الدفاع عن مستوى 11 ألف نقطة، “إلا أن الارتداد الحالي لا يزال بحاجة إلى تأكيد من خلال إغلاقات إيجابية واستمرار دعم الأسهم القيادية وارتفاع السيولة، حتى يمكن اعتبار الحركة بداية لموجة صعود جديدة وليست مجرد ارتداد فني”.
وأضاف الميموني، خلال مقابلة مع محمد السلطي في برنامج “الجلسة الأولى” على “الشرق بلومبرج”، أن الأخبار، سواءً المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية أو إعلانات الشركات بخصوص التوزيعات والاستحواذات والمشاريع وكذلك توقعات أسعار الفائدة، ستظل المحرك الرئيسي للسوق خلال الفترة الحالية.
يوضح محمد الميموني أن عدم تفاعل سهم أرامكو بما يوازي صعود أسعار النفط يعود إلى أن السهم كان قد شهد ارتفاعاً في وقت سابق، “ما يجعل عمليات جني الأرباح أمراً طبيعياً، إلى جانب تأثره بخصم التوزيعات النقدية الأخيرة”.
وأضاف أنه في المقابل حققت أسهم أخرى في قطاع الطاقة، مثل “بترو رابغ” و”لوبريف”، أداءً قوياً وموجة صعود ملحوظة، مع تداولها عند مستويات مرتفعة مقارنة بمتوسطات 52 أسبوعاً، وهو ما يعكس تحسناً إيجابياً في أداء القطاع.
وصعد مزيج برنت بنسبة 0.8% نهاية الأسبوع الماضي ليتداول فوق 96 دولاراً للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.2% ليستقر قرب 91.50 دولار للبرميل.
من جانبه، اعتبر أشرف جرار، الوسيط الدولي لإدارة الأصول في “المتحدة للأوراق المالية”، أن تماسك “تاسي” يبعث بإشارة إيجابية، خصوصاً بعد نجاح السوق في الحفاظ على مستوى 11 ألف نقطة خلال جلسات الأسبوع الماضي رغم تراجعه على أساس أسبوعي.
ونوّه جرار، خلال مقابلة مع الزميلين سامية صالح ومحمد عادل في برنامج “صباح الشرق” على “الشرق بلومبرج”، إلى أن دعم الأسهم القيادية يعزز قدرة المؤشر على التماسك، لكنه قال إن عودة السوق إلى موجة ارتفاع قوية “تتطلب سيولة أعلى من المستويات الحالية، إلى جانب محفزات إيجابية جديدة تعزز ثقة المستثمرين، خصوصاً المؤسساتيين والأجانب”.








