خطة لخفض تركز الحضانات بالقاهرة والإسكندرية إلى 40% بدلًا من60% حاليًا
تعتزم وزارة الصحة والسكان ضخ 1.9 مليار جنيه لإضافة من 1.5 ألف إلى ألفي حضانة لحديثي الولادة حتى عام 2030، ضمن خطة لإعادة رسم خريطة توزيع الحضانات على مستوى الجمهورية، حسبما قال حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، لـ«البورصة».
وأوضح لـ”البورصة” أن الدراسة التي تستند إليها خطة التوسع تقدر متوسط تكلفة تجهيز الحضانة الواحدة بنحو 20 ألف دولار، بما يعادل 950 ألف جنيه وفقًا لسعر الصرف وقت إعدادها.
وأضاف أن التوسع يستهدف مواكبة النمو السكاني والطلب المتزايد على خدمات الحضانات، مع الحفاظ على احتياطي أمان تشغيلي بنسبة 20%، بما يتيح للمنظومة الصحية التعامل مع الارتفاعات الموسمية والمفاجئة في أعداد الحالات.
ويبلغ عدد حضانات حديثي الولادة التابعة لوزارة الصحة والسكان حاليًا 5,435 حضانة على مستوى الجمهورية، بينما يصل إجمالي عدد الحضانات بمشاركة المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص إلى 7,335 حضانة.
وأوضح عبدالغفار أن الكثافة الحالية تبلغ 3.74 حضانة لكل ألف مولود، مقابل 4 حضانات لكل ألف مولود وفق معيار إقليم شرق المتوسط، ونحو 2.4 حضانة لكل ألف مولود كمتوسط عالمي.
وأشار إلى أن التحدي لا يرتبط بزيادة أعداد الحضانات، وإنما بتحسين توزيعها جغرافيًا وتوفير طاقة استيعابية احتياطية، خاصة خلال مواسم انتشار الفيروسات التنفسية وارتفاع معدلات الولادات المبكرة، والتي ترفع الطلب على خدمات الرعاية الحرجة لحديثي الولادة.
وتستهدف الوزارة بحلول عام 2030 الوصول إلى كثافة تقترب من 4 حضانات لكل ألف مولود، وخفض نسبة تركز الطاقة الاستيعابية في القاهرة الكبرى والإسكندرية إلى 40%، مع تعزيز انتشار الخدمات في الصعيد والدلتا والمناطق الحدودية والمحافظات الأقل تغطية.
ذكر أن الخطة تستهدف خفض تركز الحضانات في القاهرة الكبرى والإسكندرية من 60% حاليًا إلى 40%، وتوجيه التوسعات إلى محافظات الصعيد والدلتا والمناطق الحدودية والأقل تغطية.
إن الوزارة تستهدف بالتوازي إعادة توزيع 2.5 ألف إلى 3 آلاف سرير وحضانة على المحافظات الأقل تغطية، بما يحقق توزيعًا أكثر عدالة للطاقة الاستيعابية لخدمات الرعاية الحرجة لحديثي الولادة.
كما تتضمن الخطة رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الموارد البشرية، خاصة أطقم التمريض العاملة في أقسام الرعاية الحرجة، بما يضمن الاستفادة من الطاقة الاستيعابية الجديدة وعدم تحول نقص الكوادر إلى عائق أمام تشغيل الحضانات المضافة.







