تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا خلال يوليو، مسجلًا أكبر وتيرة انخفاض منذ أغسطس 2025، بعد تعديل بيانات يونيو إلى الاستقرار بدلًا من الزيادة الطفيفة، بحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم الإثنين.
وجاء التراجع مدفوعًا بانخفاض إنتاج قطاع السيارات، فيما ارتفع متوسط الإنتاج خلال 3 أشهر، المقياس الأقل تقلبًا، بنسبة 0.4% مقارنة بالفترة السابقة.
وتشير البيانات إلى استمرار تعثر مسار تعافي الاقتصاد الألماني، رغم تحسن مؤشرات أخرى، وقال “يواخيم ناغل”، رئيس البنك المركزي الألماني، الأسبوع الماضي إن الاقتصاد قد ينمو 1% هذا العام، بما يعادل ضعف التوقعات المطروحة قبل 3 أشهر.
ويأتي ذلك مع توقع تسارع النمو بدعم الإنفاق على إصلاح البنية التحتية، وإعادة بناء القدرات العسكرية، والاستثمار في التحول الرقمي، كما ارتفعت طلبات المصانع للشهر الثالث على التوالي في يوليو، بدعم من الطلب على السفن والقطارات والطائرات، بينما ظل قطاع السيارات ضعيفًا.
وتعكس خطة “فولكس فاجن” لإعادة الهيكلة حجم الضغوط على صناعة السيارات، في ظل تراجع المبيعات في الصين وارتفاع التكاليف وانخفاض معدلات استغلال الطاقة الإنتاجية للمصانع، إذ تشمل الخطة إلغاء 50 ألف وظيفة إضافية، نصفها تقريبًا في ألمانيا.
خالف الإنتاج الصناعي الألماني خلال شهر يوليو 2026 التوقعات التي كانت ترتقب تسجيلاً طفيفاً بنسبة %0.2؛ إذ سجل انكماشاً غير متوقع بلغت نسبته (%1.1) مقارنة بالشهر السابق، متأثراً بالتراجع الحاد في قطاع صناعة السيارات نتيجة توقف بعض خطوط الإنتاج لعدة أسابيع.








