حذّر مسؤولون سابقون في بنك اليابان، من أن تدخل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في السياسة النقدية قد يضر بمصداقية البنك واستقلاليته، وينطوي على مخاطر قد تثير تقلبات أكبر في الأسواق العالمية.
وقال تاكاهايدي كيوتشي، المسؤول السابق في بنك اليابان وكبير الاقتصاديين في معهد “نومورا” للأبحاث، في تصريحات لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، إن تدخل “بيسنت” في السياسة النقدية اليابانية أمر استثنائي، محذراً من أنه قد يقوض استقلالية البنك المركزي.
ويرى مسؤول سابق آخر أن أي تصور لدى الأسواق بأن البنك يحدد الفائدة تحت تأثير خارجي سيجعل قراراته وتصريحاته المستقبلية موضع شك أكبر، بحسب الصحيفة.
وأصبحت مصداقية بنك اليابان أمام اختبار مزدوج: إثبات استقلال قراراته عن واشنطن، مع استعادة مساحة للتحرك بعيداً عن الضغوط السياسية المحلية. وإذا ربطت الأسواق قراراته بتوجيهات أمريكية، فقد ترتفع علاوة المخاطر وتقلبات السندات والين.







