يقترب عجز الموازنة الفيدرالية الأمريكية من تريليوني دولار خلال السنة المالية 2026، فيما تتصاعد كلفة خدمة الدين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة، ما يزيد الضغوط على المالية العامة ويهدد بدفع الدين إلى مستويات قياسية.
وأظهرت بيانات صدرت الجمعة عن وزارة الخزانة، أن العجز التراكمي بلغ 1.96 تريليون دولار خلال أول 11 شهراً من السنة المالية حتى أغسطس، منخفضاً بشكل طفيف من 1.97 تريليون دولار في الفترة نفسها من 2025.
وتفاقمت ضغوط الموازنة مع ارتفاع صافي فوائد الدين الوطني إلى تريليون دولار خلال الفترة، لتتجاوز الإنفاق الدفاعي وجميع بنود الإنفاق الرئيسية باستثناء الضمان الاجتماعي ونفقات وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
وبحسب تقديرات مكتب الموازنة في الكونجرس، قد يتجاوز الدين الأمريكي 106% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، متخطياً المستوى القياسي المسجل في 1946.








