شلبي: زيادة الحركة تدعم العوائد التجارية للمحطات وتكامل وسائل النقل
يستهدف بروتوكول التعاون بين الهيئة القومية للأنفاق وشركة إيركايرو، لربط رحلات الشركة بخدمات الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة ـ العلمين ـ مطروح»، زيادة معدلات الإشغال وتعظيم الإيرادات وتسريع استرداد تكلفة الاستثمارات في شبكة القطار السريع.
قال أيمن الشيخ، رئيس شعبة النقل الدولي بالقاهرة، إن الأثر الاقتصادي للبروتوكول يرتكز على 3 محاور رئيسية، أولها زيادة الإيرادات ورفع الإشغال عبر استقطاب ركاب جدد من السياح والمسافرين الدوليين والمحليين القادمين عبر الطيران.
وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في توفير قناة بيع إضافية لتذاكر القطار من خلال المنصات الرقمية لشركة إيركايرو، بما يسمح بالحجز المسبق ويدعم استقرار الإيرادات اللازمة لتغطية تكاليف التشغيل والصيانة.
وأوضح أن المحور الثالث هو تسريع فترة استرداد تكلفة مشروع القطار الكهربائي السريع، مشيرًا إلى أن التكامل مع النقل الجوي يرفع القيمة الاستثمارية للشبكة ويعزز دورها كمحور لوجستي وسياحي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط.
وأشار إلى أن الربط الرقمي بين الطيران والقطار يمكن أن يدعم التوسع مستقبلًا في منظومة الكارت الموحد، ويخفض بعض التكاليف الإدارية والتشغيلية من خلال تقليل الاعتماد على التذاكر الورقية ومنافذ البيع التقليدية.
يذكر أن الهيئة القومية للأنفاق، قد وقعت بروتوكول تعاون مع شركة إيركايرو على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026.
من جانبه، قال إبراهيم شلبي، رئيس شعبة النقل الدولي ببورسعيد، إن البروتوكول يدعم حركة السياحة الداخلية وسياحة اليوم الواحد والفعاليات، من خلال تسهيل انتقال السائحين بين المدن والمناطق السياحية، خاصة العلمين ومطروح والسخنة.
وأضاف أن زيادة حركة الركاب ستنعكس على مبيعات تذاكر القطارات والعوائد التجارية للمحطات من الإيجارات والإعلانات والخدمات اللوجستية، بجانب عن رفع القيمة الاستثمارية لشبكة النقل.
وأوضح أن التكامل يعزز مفهوم النقل متعدد الوسائط، ويربط القطار السريع بالقطار الكهربائي الخفيف «LRT» والمونوريل و«BRT»، بما يتيح انتقال الركاب بين وسائل النقل المختلفة عبر نقاط التبادل الرئيسية مثل العاصمة المركزية، حدائق أكتوبر، والجيزة.








