أضاف عبدالفتاح ، لـ”البورصة”، أن الشركة لديها حاليًا مصنعا في مدينة السادات، إلى جانب مصنع آخر تحت الإنشاء في المنطقة نفسها، فضلًا عن مشروع «زيتا جلف» في السعودية، موضحًا أن المصنع الجديد في مصر سيقام بجوار المصنع الحالي على مساحة إجمالية تقترب من 35 ألف متر.
وأوضح أن لدى «زيتا» 17 خط إنتاج يشمل أدوية الجهاز الهضمي والسكر وجراحات الأوعية، إلى جانب خطوط للتغذية والعظام والأطفال وغيرها من المنتجات.
قال عبدالفتاح إن الشركة بدأت تتوسع في خط الجلدية والجراحة خلال يناير الماضي، فيما بدأ التشغيل الفعلي للخط في أبريل، وحقق نموًا يتراوح بين 60 و70% .
وعقدت الشركة مجلسًا استشاريًا مع عدد من أطباء الجلدية خلال الشهر الماضي للتعرف على احتياجات السوق، وأسفرت هذه الخطوة عن بدء إجراءات تسجيل أكثر من 20 منتجًا جديدًا في مجال الجلدية، بعضها منتجات جديدة وغير متاحة حاليًا في السوق المصرية، ولا تزال في مرحلة التسجيل.
ويستهدف خط الجلدية والجراحة، تحقيق مبيعات بقيمة 50 مليون جنيه خلال عام 2026، فيما لم تبدأ الشركة بعد تصدير منتجات هذا الخط، مع وجود قسم مختص بالتصدير للأسواق الأفريقية.
وتعمل «زيتا» في السوق المصرية منذ عام 2010، بينما بدأت انطلاقتها الفعلية في 2014، وهي شركة مصرية تابعة لمجموعة البنا، وتحتل المرتبة 35 في سوق الدواء المصري.
قال عبدالفتاح، إن مشروع «زيتا جلف» في السعودية لا يزال في مرحلة الإنشاء واستكمال إجراءات التراخيص والتسجيل، متوقعًا دخوله ضمن خطط الشركة خلال عام 2027، دون تحديد موعد نهائي للتشغيل أو عدد خطوط الإنتاج المستهدفة.
أضاف أن الشركة لديها أكثر من 17 منتجًا مطروحًا في السوق حاليًا، إلى جانب نحو 160 منتجًا ضمن خططها المستقبلية «Pipeline».
وتمثل منتجات الجلدية والتجميل بين 5 و6% من إجمالي مبيعات الشركة، بينما يتركز النشاط الرئيسي في أدوية الجهاز الهضمي والمنتجات الدوائية.







