تعتزم شركات صناعة السيارات المسجلة تحت رابطة مصنعي السيارات اليابانية تعديل جداول تشغيل مصانعها اعتبارًا من السنة المالية 2027؛ في خطوة تهدف إلى تحسين التوازن بين العمل والحياة الأسرية وتعزيز قدرة القطاع على جذب العمالة.
وذكرت صحيفة “جابان تايمز” اليوم الأحد أن التغييرات تشمل خفض تشغيل المصانع خلال بعض العطلات الرسمية، وإعادة تنظيم أيام العمل خلال عطلة «الأسبوع الذهبي» بما يجعل جداول المصانع أكثر توافقًا مع التقويم الوطني الياباني.
وكانت شركات كبرى مثل تويوتا وهوندا تعتمد منذ سنوات نظامًا خاصًا يشمل تشغيل المصانع خلال بعض العطلات الرسمية التي توافق أيام عمل، مقابل فترات توقف أطول خلال عطلة «أوبون» الصيفية ونهاية العام ورأس السنة، بهدف رفع كفاءة الإنتاج وإتاحة الوقت لأعمال الصيانة وتحديث المعدات.
إلا أن اتساع نطاق الأسر التي يعمل فيها الزوجان أدى إلى زيادة مطالب الموظفين بجداول عمل أكثر توافقًا مع عطلات أفراد أسرهم، فيما أصبح انخفاض عدد أيام الإجازات السنوية مقارنة بقطاعات أخرى عاملًا يؤثر على جاذبية صناعة السيارات للعمال.
واعتبارًا من أبريل 2027، ستصبح أيام العمل التي تقع خلال فترة «الأسبوع الذهبي» أيام تشغيل عادية، في حين ستتحول بعض العطلات الرسمية التي توافق يوم /الإثنين/، والتي كانت المصانع تعمل خلالها تقليديًا، إلى أيام عطلة، ومن المقرر أن يظل إجمالي عدد أيام تشغيل المصانع سنويًا دون تغيير.
وقال رئيس شركة سوزوكي ونائب رئيس رابطة مصنعي السيارات اليابانية، توشيهيرو سوزوكي، إن الهدف هو تمكين العاملين من الحصول على إجازاتهم بما يتماشى بصورة أكبر مع التقويم العام، بما يساعدهم على الراحة وتحسين الإنتاجية.
ومن المتوقع أن تمتد آثار التغييرات إلى سلاسل توريد قطاع السيارات، مع اضطرار الموردين والشركات المرتبطة بالصناعة إلى تعديل مواعيد تسليم المكونات بما يتوافق مع جداول الإنتاج الجديدة.
ورحبت نقابات العاملين في قطاع السيارات بالتوجه، لكنها دعت الشركات إلى معالجة أي مشكلات تشغيلية قد تنتج عن تغيير الجداول، مع مواصلة النقاش بشأن إمكانية زيادة عدد أيام الإجازات مستقبلًا.








