أدى تراجع سهم “إل في إم إتش” بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء إلى خروج المجموعة الفرنسية من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة في أوروبا من حيث القيمة السوقية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2017.
وانخفض سهم الشركة المالكة لعلامة “لويس فويتون”، بنسبة 2.5% خلال تعاملات اليوم، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى 201 مليار يورو (232 مليار دولار)، وتصبح في المركز الحادي عشر بين الشركات الأوروبية الأكبر من حيث القيمة السوقية، وفقًا لوكالة “بلومبرج”.
وتراجع سهم المجموعة بنحو 37% منذ بداية العام الجاري، ليعود إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة خلال جائحة كورونا، عندما تسببت إجراءات الإغلاق في تعطيل نشاط المتاجر حول العالم.
ماذا يعني ذلك؟ يعكس خروج “إل في إم إتش” من قائمة أكبر 10 شركات أوروبية تراجعًا حادًا في مكانة قطاع السلع الفاخرة داخل سوق الأسهم الأوروبية، وذلك مع ضعف إنفاق المستهلكين إلى جانب الحرب في الشرق الأوسط التي أضافت ضغوطًا تضخمية جديدة.
تصدرت شركة “إيه إس إم إل” قائمة كبرى الشركات الأوروبية من حيث القيمة السوقية، مسجلة 625.2 مليار دولار، وتلتها شركة “روش” بقيمة سوقية بلغت 355.6 مليار دولار، ثم مجموعة “إتش إس بي سي” المالية بقيمة 349.0 مليار دولار.
وجاءت شركة “نوفارتس” في المرتبة التالية بقيمة 283.5 مليار دولار، تلتها شركة “شل” بقيمة 277.6 مليار دولار، وشركة “ساب” بقيمة 261.8 مليار دولار، ثم شركة “أسترازينيكا” بقيمة 252.6 مليار دولار.
كما ضمت القائمة كلاً من شركة “نستله” بقيمة 246.2 مليار دولار، وشركة “سيمنز” بقيمة 233.0 مليار دولار، تتلوها شركة “لوريال” بقيمة 232.8 مليار دولار، وأخيراً مجموعة “إل في إم إتش” بقيمة سوقية بلغت 231.9 مليار دولار.







