أبدى كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات اليابانية قلقًا متزايدًا بشأن تراجع قيمة الين، مؤكدين أن ضعف العملة بات يهدد استقرار الاقتصاد ويصعب وضع الاستراتيجيات طويلة الأجل، حتى بالنسبة للشركات التي تعتمد على الإيرادات بالدولار وتستفيد ظاهريًا من فرق تحويل العملة.
وأوضح “يوشينوري كانيهانا”، رئيس مجلس إدارة شركة “كاواساكي هيفي إندستريز”، أن تذبذب أسعار الصرف يمثل أكبر تحدٍ يواجه الشركاء التجاريين؛ مشيرًا إلى أن تداول الين عند مستوى 150 للدولار قد يدفعه للتفكير في نقل التصنيع إلى اليابان من الولايات المتحدة، بحسب “سي إن بي سي”.
من جانبه، دعا “تاكايوكي أويدا”، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة اليابانية “إنبيكس”، إلى تقوية العملة بشكل أكبر، مؤكدًا أن المستوى المناسب للاقتصاد الياباني هو 100 ين للدولار، وذلك رغم أن نحو 90% من أعمال الشركة تجري خارج اليابان بالدولار، ما ساعدها على تقليص أثر تراجع المبيعات خلال النصف الأول من العام بفضل انخفاض الين.
وكشف استطلاع ربع سنوي أجراه بنك اليابان في يوليو، أن الشركات اليابانية وضعت تقديراتها للنصف الثاني من العام بناءً على متوسط سعر صرف يبلغ 152.51 ين للدولار.
ماذا يعني ذلك؟ يشجع توجه قطاع الأعمال الياباني البنك المركزي على المضي قدما في رفع الفائدة، ما قد يدعم تعافي الين تدريجيا، مع إعادة توجيه بعض استثمارات وسلاسل إمداد المصنّعين نحو السوق المحلي للحد من مخاطر تقلبات الصرف.







