ألحقت أوكرانيا أضراراً بمصفاة “ياروسلافل” النفطية الروسية في هجوم بطائرة مسيّرة، فيما شنت روسيا ضربات ليلية على منشآت مدنية وطاقية في أوكرانيا، في مؤشر إلى غياب اتفاق فعلي لوقف الهجمات على قطاع الطاقة.
واندلع حريق في المصفاة، التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 300 ألف برميل يومياً، قبل إخماده، وفق حاكم المنطقة “ميخائيل يفراييف”.
وتتبع المصفاة شركتا “روسنفت” و”جازبروم نفت”، وصُممت لتزويد موسكو والمناطق المحيطة بها بالمنتجات النفطية.
وأكد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” الهجوم، قائلاً إن بلاده ترد على ما وصفه بالعدوان الروسي.
ماذا يعني ذلك؟ استمرار استهداف المصافي الروسية، بالتزامن مع تقييد موسكو صادرات الديزل، يضيف ضغوطاً على الإمدادات العالمية، خصوصاً مع تسجيل عقود الديزل الأمريكية مستويات قياسية.








