تستعد مصر لإضافة 2 ـ 3 ملايين طن سنويا لإنتاجها من الأسمدة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، عبر تنفيذ 5 مشروعات جديدة باستثمارات مستهدفة تصل إلى 3 مليارات دولار.
قال المهندس مصطفى شريف الجبلي، وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن صناعة الأسمدة المصرية تستعد لمرحلة جديدة من التوسع الاستثماري، موضحا أن القطاع يعد أحد أكثر النشاطات جذبًا للاستثمارات المحلية والأجنبية.
أضاف الجبلي، خلال مشاركته في افتتاح الدورة الـ38 من معرض «صحارى» الدولي للزراعة، أن المشروعات الخمسة الجديدة، تستهدف تحويل خام الفوسفات المصري إلى منتجات ذات قيمة مضافة، إذ تأتي الأسمدة في المرتبة الثانية بين أكبر المنتجات المصرية تصديرًا بعد الذهب، فيما تمثل صادرات القطاع نحو 7% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، ولفت إلى أن المشروعات الجديدة تضم استثمارات من الصين والهند، إلى جانب مستثمرين محليين.
أوضح الجبلي، أن الجزء الأكبر من الزيادة المستهدفة في الإنتاج سيخصص لتلبية احتياجات السوق المحلي، خاصة مع التوسع في مشروعات التنمية الزراعية وزيادة الرقعة الزراعية، بينما سيتم توجيه الفائض للتصدير، بما يدعم جهود الدولة لزيادة قيمة الصادرات المصرية والوصول بها إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
وأكد أن التوسع في إنتاج الأسمدة يتيح لمصر زيادة القيمة المضافة الصناعية والاستفادة من القدرات الإنتاجية المتاحة، فضلًا عن الموقع الجغرافي وشبكة العلاقات التجارية التي تدعم الوصول إلى أسواق جديدة.
قال الجبلي، إن دور معرض «صحارى» لا يقتصر على جمع المنتجين والمزارعين والمستثمرين، وإنما يمتد ليكون نافذة مهمة للصادرات المصرية، من خلال استقطاب المشترين والشركات من مختلف دول العالم، وفتح أسواق وفرص تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية.
وأكد أن المعرض أصبح شريكًا مهمًا في دعم وتطوير قطاعات الزراعة والصناعة والصادرات المصرية، مشيرًا إلى أن قطاع الأسمدة يمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للقطاع الزراعي والصادرات.








