ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات خلال تعاملات اليوم الخميس، مسجلًا أعلى مستوى له منذ عام 1996، مع استئناف التداول في السوق عقب عطلة “الأسبوع الفضي”.
وجاء هذا الأداء مدفوعا بموجة بيع مكثفة في سندات الخزانة الأمريكية، حيث أدت البيانات الاقتصادية القوية وضعف الطلب في مزادات الدين إلى دفع العوائد الأمريكية نحو أعلى مستوياتها في نحو عقدين، بحسب “بلومبرج”.
وعلى الصعيد المحلي، تتزايد الضغوط الداخلية مع رفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي الجمعة الماضية، وتركه الباب مفتوحا أمام احتمالات تشديد إضافي.
ماذا يعني ذلك؟ يعكس ارتفاع العوائد ضغوطا مزدوجة على اليابان تشمل تداعيات التوترات الجيوسياسية العالمية وعجز السياسة النقدية المحلية عن طمأنة الأسواق، ما يرجح استمرار تقلبات أسعار السندات وزيادة تكاليف الاقتراض الحكومي في المرحلة المقبلة.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية بمختلف الآجال بشكل جماعي؛ حيث تصدر الارتفاعات عائد السندات لأجل 10 أعوام بصعوده بمقدار 9.2 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 3.082%.
كما صعد عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 8.1 نقطة أساس ليسجل 4.158%، بالتزامن مع ارتفاع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 4.6 نقطة أساس لينهي التعاملات عند مستوى 1.898%.








