تشدد وكالة الخدمات المالية اليابانية رقابتها على تمويل أكبر البنوك وشركات التأمين على الحياة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب بلومبرج، ستفحص الوكالة أطر إدارة المخاطر لدى المؤسسات الممولة، ضمن أولوياتها الرقابية التي تشمل تمويل المشروعات، إلى جانب الإقراض للقطاع العقاري المحلي.
ولا تستهدف الوكالة الحد من تمويل مراكز البيانات، إذ ترى الذكاء الاصطناعي قطاعاً داعماً للنمو، لكنها تريد تدقيق المخاطر المرتبطة بالإقراض، خصوصاً مدى قدرة شركات تشغيل مراكز البيانات العملاقة على تحقيق عوائد كافية على إنفاقها الضخم.
وتعكس الخطوة اليابانية انتقال التدقيق من نمو استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى قدرتها على توليد عوائد تبرر التمويل، ما قد يدفع البنوك وشركات التأمين إلى تشديد تقييم المخاطر للمشروعات الكبيرة دون وقف تدفق التمويل إلى القطاع.







