توقع استطلاع رأي لوكالة “بلومبرج” احتمالية انخفاض إنتاج إندونيسيا وماليزيا، أكبر منتجين لزيت النخيل عالميًا، بنحو 3% العام المقبل، بسبب التأثير المتأخر للطقس الحار والجاف المرتبط بظاهرة “إل نينيو”.
وقد يؤدي تراجع الإمدادات ومحدودية المعروض، إلى جانب توسع إندونيسيا في استخدام زيت النخيل لإنتاج الديزل الحيوي وتقادم الأشجار، إلى دفع الأسعار نحو 5 آلاف رينجيت ماليزي (1226 دولارًا) للطن العام المقبل.
وتشير التوقعات إلى استمرار الطقس الحار والجاف في إندونيسيا لفترة أطول من المعتاد، مع احتمال تأخر موسم الأمطار حتى نوفمبر أو ديسمبر المقبلين، كما تسببت الظاهرة في تفاقم الحرائق، مما أدى إلى تعطيل عمليات التسميد والحصاد والنقل، وسط توقعات بانخفاض الإنتاج العام المقبل.
ومع ذلك، قد يكون تأثير الظاهرة أقل حدة من التوقعات السابقة، حيث خفضت جمعية زيت النخيل الإندونيسية تقديراتها لانخفاض إنتاج العام المقبل إلى 3% من 5% سابقًا، وفي الوقت الحالي لا تزال الإمدادات وفيرة بينما تراجعت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة 2.3% إلى أدنى مستوى في شهرين.
ومن المتوقع أن تتجاوز المخزونات الماليزية ثلاثة ملايين طن بنهاية العام، مع وصول الإنتاج إلى ذروته وضعف الطلب، وهو ما قد يحد من ارتفاع أسعار زيت النخيل خلال العام الحالي.








