يجري بنك “مونزو” الرقمي البريطاني محادثات أولية بشأن صفقة محتملة تصل قيمتها إلى 10 مليارات جنيه إسترليني لبيعه إلى بنك “نوبانك” الرقمي البرازيلي لتمنحه موطئ قدم رئيسياً في أسواق المصرفية البريطانية والأوروبية.
وأفادت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية بأن المفاوضات لا تزال في مراحلها المبكرة ويعد بنك “مونزو”، الذي تأسس عام 2015، من الشركات البريطانية التي كانت تعتبر مرشحة محتملة للإدراج في بورصة لندن.
ويبلغ تقييم بنك “نوبانك” – أكبر بنك مالي في أمريكا اللاتينية – نحو 65 مليار دولار ولديه حوالي 140 مليون عميل في أنحاء أمريكا اللاتينية وحصل في يناير الماضي على ترخيص مصرفي في الولايات المتحدة، في وقت يواصل فيه التوسع عالميًا.
بينما يبلغ عدد عملاء بنك “مونزو” نحو 16 مليونًا معظمهم في المملكة المتحدة، وبلغت إيراداته الأخيرة 1.7 مليار جنيه إسترليني وأرباحه قبل الضرائب 87.3 مليون جنيه.
وفي حال إتمام البيع، سينضم بنك “مونزو” إلى بنوك بريطانية أخرى اختارت عدم الإدراج في سوق الأسهم المحلية، من بينها “ريفولوت” الذي فضل الأسواق الأمريكية، مشيرًا إلى ارتفاع السيولة وإمكانية الحصول على تقييمات أعلى.
وبالتوازي مع العرض البرازيلي، أجرى بنك “مونزو” محادثات مع عدد من شركات الاستثمار المباشر بشأن بيع حصة تصل إلى 15%، بهدف ضخ سيولة تساعد على تسريع النمو. وتأتي التطورات بعد فترة شهد فيها البنك خلافات مع بعض كبار المستثمرين، عقب الرحيل المفاجئ لرئيسه التنفيذي السابق تي إس أنيل، قبل أن تتولى ديانا ليفيلد منصب الرئيسة التنفيذية في فبراير وتركز على التوسع الأوروبي.







