قال شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، إن 42% من الفنادق المصرية حصلت على شهادة الاستدامة الخضراء، مشيرًا إلى استمرار جهود الوزارة لزيادة نسبة المنشآت الحاصلة على الشهادة، بالتوازى مع تعزيز الممارسات البيئية بمختلف الأنشطة السياحية.
وأضاف فتحى خلال فعاليات الدورة الأولى من “منتدى الأهرام للسياحة المصرية”، بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، أن الاستدامة والرقمنة تمثلان محورين رئيسيين فى استراتيجية الوزارة لتطوير صناعة السياحة، إلى جانب تنمية العنصر البشرى، وتحسين تجربة السائح، وتعظيم الاستفادة من التنوع الذى يتمتع به المقصد السياحى المصرى.
وأوضح أن الوزارة تعمل على ترسيخ صورة مصر عالميًا باعتبارها «بلد التنوع السياحى الذى لا يضاهى»، مستندة إلى تنوع المنتجات والمقاصد السياحية، بالتوازى مع تطوير أدوات التسويق والترويج من خلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل منذ نحو عامين على توظيف الذكاء الاصطناعى فى استهداف السائحين والأسواق المختلفة، إلى جانب الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعى والتسويق الرقمى والشراكات الاستراتيجية، بهدف الوصول إلى السائح المناسب فى كل سوق ورفع كفاءة الإنفاق التسويقى.
ولفت فتحى إلى أن استراتيجية الوزارة تعتمد على مجموعة من المحاور القابلة للقياس والتقييم بشكل دورى، بما يتيح تحديد نقاط القوة ومجالات التطوير، وإعادة ضبط الخطط وفقًا للمتغيرات العالمية.
وأضاف أن الاستثمار السياحى يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية، سواء من خلال زيادة أعداد الغرف الفندقية أو التوسع فى الاستثمارات والأنشطة المكملة لصناعة السياحة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على تنوع المنتج السياحى المصرى وتعظيم الاستفادة من مقوماته.
وقال إن الوزارة تركز كذلك على تطوير مفهوم السياحة الروحانية باعتبارها منتجًا يمكن تقديمه بصورة مختلفة للسائحين، من خلال ربط المواقع ذات الطابع الروحانى والثقافى، ومنها سانت كاترين ومواقع مسار العائلة المقدسة، ضمن برامج سياحية متنوعة.








