قال شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، إن مصر تتحول تدريجيًا إلى مقصد للسياحة الفاخرة، مدفوعة بالتطورات التى يشهدها القطاع الفندقى، والمراكب النيلية، إلى جانب دخول منشآت فندقية جديدة إلى السوق.
وأضاف فتحى أن ارتفاع الطلب على المقصد السياحى المصرى يتيح فرصة لزيادة العائد من الغرف والمنشآت السياحية، مشددًا على أهمية إدارة الأسعار وفقًا لمعادلات العرض والطلب.
وأوضح أن التسعير السياحى لا ينبغى أن يعتمد على مستويات ثابتة، وإنما على تطبيق تكتيكات متخصصة لإدارة العائد، بما يسمح برفع الأسعار خلال فترات ارتفاع الطلب وخفضها عند الحاجة، بهدف تعظيم الإيرادات.
وأشار إلى أن زيادة الإنفاق السياحى لا ترتبط بارتفاع أسعار الإقامة، وإنما أيضًا بقدرة المقصد السياحى على تقديم منتجات وتجارب تدفع السائح إلى زيادة إنفاقه خارج المنشأة الفندقية، مؤكدًا أهمية تنويع الأنشطة والخدمات المقدمة للزائر.
وأكد وزير السياحة والآثار أن التحول نحو السياحة الفاخرة يجب أن يتزامن مع تقديم أفضل قيمة مقابل ما يدفعه السائح، مع الحفاظ على أصالة التجربة السياحية المصرية.
وقال إن مصر تمتلك مقومات تتيح الجمع بين أنماط سياحية متعددة خلال الرحلة الواحدة، بما يسمح للسائح بالانتقال بين السياحة الشاطئية والثقافية والروحانية وغيرها، وهو ما يعزز فرص زيادة مدة الإقامة والإنفاق السياحى.








