يستفيد قطاع تكرير النفط الأوروبي، الذي يشهد انكماشاً مستمراً، من ارتفاع الطلب على الوقود اللازم لدعم خطط الحكومات لزيادة الإنفاق الدفاعي، بحسب “ديف سانيال”، الرئيس التنفيذي لـ”فاروبريم”، إحدى أكبر شركات التكرير في القارة.
وارتفع الإنفاق الدفاعي لدول الاتحاد الأوروبي للعام الحادي عشر على التوالي في 2025، إلى 418 مليار يورو، بزيادة 75% منذ 2021، مع توقعات بمزيد من الارتفاع هذا العام، وفقاً لبيانات المجلس الأوروبي.
وقال “سانيال” في تصريحات لوكالة “رويترز” اليوم الخميس، إن الحكومات الأوروبية تركز حالياً على الحفاظ على مرونة إمدادات الطاقة واستمراريتها، بعدما كان الاتجاه بين 2015 و2022 منصباً على إغلاق المصافي.
وأضاف أن الحكومات الأوروبية باتت تدرك الحاجة إلى مزيد من الوقود والطاقة، ليس فقط لتلبية متطلبات الدفاع، ولكن أيضاً لدعم الميزة التنافسية التي تسعى القارة العجوز إلى تحقيقها في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومنذ 2009، أُغلقت أو حُولت 30 مصفاة من أصل نحو 100 مصفاة كانت تعمل في أوروبا، فيما جرى تحويل ما لا يقل عن 7 مصافٍ إلى منشآت لإنتاج الوقود الحيوي، ما أدى إلى تقليص كبير في القدرة على إنتاج الديزل والبنزين ووقود الطائرات في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وسويسرا، وفقاً لمجموعة “فيولز يوروب”.







