قال إنريكي برديجير بويج، المستشار الاقتصادي والتجاري لسفارة مملكة إسبانيا بالقاهرة، إن أرصدة الاستثمارات الإسبانية في مصر تبلغ 762 مليون يورو، موزعة على عدد من القطاعات الصناعية والإنتاجية، من بينها الأسمنت والأدوية والسيراميك والمنسوجات والتعبئة وتصنيع الأغذية والمكونات الصناعية.
أوضح بويج، لـ “البورصة”، أن شركة «سمنتوس لا أونيون»، من خلال الشركة العربية للأسمنت، تمثل حاليًا أكبر استثمار صناعي إسباني في مصر، إلى جانب استثمارات لشركات إسبانية أخرى، من بينها «جريفولس» و«روكا» و«يونكسا» و«أليتكس» و«بيماسا» و«كوبريسي» و«ألفوكان».
وأكد أن الوجود الإسباني في السوق المصرية لم يعد قائمًا على استثمار واحد أو قطاع محدد، وإنما أصبح أكثر تنوعًا وتراكمًا على مدار عقود، بما يوفر قاعدة قوية لجذب جيل جديد من المستثمرين الإسبان إلى السوق المصرية.
وأشار إلى أن الفرص الاستثمارية الأهم خلال المرحلة المقبلة تتركز في الاستثمارات الإنتاجية الموجهة للتصدير، خاصة الصناعات التحويلية والتكنولوجيا الصناعية والمكونات، بما يسمح بخدمة السوق المصرية والأسواق المجاورة في الوقت نفسه.
لفت بويج، إلى قدرة الاستثمارات الإسبانية على الجمع بين القدرات الإنتاجية المتاحة في مصر والتكنولوجيا والخبرات الصناعية الإسبانية، إلى جانب الاستفادة من شبكات التسويق والوصول إلى الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن المكتب الاقتصادي والتجاري الإسباني بالقاهرة نظم 8 بعثات تجارية إلى مصر منذ بداية العام الحالي، ويعتزم تنظيم 4 بعثات أخرى قبل نهاية 2026، بمتوسط بعثة تجارية واحدة شهريًا.
وأوضح أن كل بعثة تضم عادةً بين 8 و10 شركات إسبانية من قطاعات متنوعة، وتستمر أعمالها لمدة 3 أو 4 أيام، وتشمل اجتماعات مباشرة مع شركات مصرية يتم اختيارها وفقًا لطبيعة الأنشطة والفرص الاستثمارية والتجارية المستهدفة.
كما ينظم المكتب، بعثات تجارية عكسية تستهدف اصطحاب الشركات المصرية إلى إسبانيا، للمشاركة في المعارض التجارية وزيارة مواقع الإنتاج والالتقاء بالمصنعين والموردين، بما يتيح لها التعرف مباشرة على أحدث التقنيات والحلول المتاحة في مختلف القطاعات.








