حافظ سعر الذهب في مصر، اليوم الأربعاء، على مكاسبه بالرغم من تراجع الأوقية العالمية لليوم الثالث على التوالي؛ إذ تلقت السوق المحلية دعمًا مباشرًا من ارتفاع سعر صرف الدولار في البنوك المصرية.
افتتح سعر الذهب في مصر اليوم من عيار 21 تداولاته عند 6175 جنيهًا للجرام، وذلك بعد أن أغلق تداولات أمس عند 6170 جنيهًا للجرام، وفقًا لـ«جولد بيليون».
ويستمر الذهب المحلي في التداول قرب مستوى 6200 جنيه للجرام، في محاولة لتجميع الزخم الكافي لاختراق هذا المستوى التداولي المفصلي.
وارتفع سعر صرف الدولار بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع، ليزيد بمقدار 60 قرشًا تقريبًا ويخترق اليوم مستوى 53 جنيهًا، الأمر الذي يدعم تسعير الذهب المحلي الذي يعتمد بصورة أساسية على سعر صرف الدولار.
من جانب آخر، وسع الذهب العالمي من خسائره لليوم الثالث على التوالي وسط ترقب الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق اليوم، بينما هددت الهجمات المتجددة في الشرق الأوسط برفع تكاليف الطاقة وإبقاء الضغوط التضخمية مرتفعة.
وسجل سعر أوقية الذهب العالمي انخفاضًا اليوم بنسبة 0.4% ليسجل أدنى مستوى منذ بداية الأسبوع عند 4142 دولارًا، بعد أن افتتح تداولاته عند 4161 دولارًا.
وبالرغم من تراجع سعر الذهب العالمي، فإنه يظل داخل نطاق عرضي مستمر منذ ثلاثة أسابيع؛ حيث تنحصر التحركات بين مستويي 4100 و4200 دولار، بينما يميل مؤشر الزخم إلى التراجع.
وصرح عضو البنك الفيدرالي جون ويليامز بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى رفع آخر للفائدة هذا العام ليتمكن من السيطرة على التضخم، بينما قال عضو البنك كريستوفر والر إن الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأمريكية يعكس نموًا اقتصاديًا أقوى وليس ارتفاعًا في توقعات التضخم التي لا تزال «راسخة ومستقرة».
وتضع الأسواق احتمالاً بنسبة 20% تقريبًا لأن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، بينما يصل هذا الاحتمال إلى 90% لرفع الفائدة في شهر ديسمبر.








