أكد كامل الوزير وزير النقل، ضرورة الإسراع في الانتهاء من مختلف الأعمال الجاري تنفيذها بمشروع قطار التنمية في سيناء، سواء أعمال الجسور أو المحطات، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية، وتكثيف العمل وفقًا للبرامج الزمنية المحددة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الوزير مع عدد من أعضاء مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان/شرق بورسعيد/بئر العبد/العريش/طابا بطول إجمالي حوالي 500 كم.
وخلال الاجتماع، تم متابعة الموقف التنفيذي لأعمال إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط السكة الحديد من الفردان مرورًا بشرق بورسعيد وبئر العبد والعريش وصولًا إلى طابا، مع متابعة تنفيذ المسافة من بئر العبد إلى العريش بطول 83 كيلومترًا، والتي تشمل أعمال الجسر الترابي وتنفيذ 7 محطات لخدمة القرى والتجمعات السكنية والمناطق الحيوية الواقعة على مسار الخط، وكذلك أعمال تنفيذ وصلة سكة حديد ميناء العريش بطول 12 كيلومترًا، بما يتيح نقل البضائع من وإلى الميناء مباشرة عبر شبكة السكك الحديدية، إلى جانب وصلة مصنع الأسمنت، وتنفيذ الأعمال الصناعية اللازمة للمشروع، والتي تتضمن كباري التقاطعات وكوبري المسار والأنفاق، بما يحقق الربط الآمن والفعال بين مكونات شبكة النقل المختلفة.
ووجه الوزير الدعوة إلى الشركات الوطنية ومقاولي التشييد المتخصصين من أبناء سيناء للمشاركة في تنفيذ هذا المشروع القومي العملاق، بما يسهم في توفير فرص العمل، وتعزيز مشاركتهم في المشروعات التنموية الكبرى، وتحقيق الاستفادة المباشرة للمجتمعات المحلية من الاستثمارات التي يتم ضخها في سيناء.
وأشار الوزير إلى أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد “الفردان/شرق بورسعيد/بئر العبد/العريش/طابا” يمتد بطول إجمالي يبلغ نحو 500 كيلومتر، ويُعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الدولي التنموي المتكامل “العريش/طابا”، أحد الممرات الثمانية التي تنفذها الحكومة المصرية ممثلة في وزارة النقل وستساهم في اندماج مصر في الممرات الدولية المختلفة.
كما أكد الوزير، خلال الاجتماع، الأهمية الكبيرة لسرعة الانتهاء من المنطقة اللوجستية الصناعية المخطط تنفيذها في الظهير الخلفي لميناء العريش، وستضم ألف مصنع ستقوم بإحداث نهضة صناعية كبرى وهائلة في شمال سيناء.








