تستهدف شركة «إم إن تي حالًا» ضخ استثمارات تتجاوز 10 ملايين دولار في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2027، مدفوعة باحتياجاتها إلى تعزيز القدرات الحوسبية اللازمة لتشغيل الحلول والتطبيقات الذكية، بحسب أحمد محسن الشريك المؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا بالشركة.
وقال محسن في تصريحات خاصة لـ« البورصة» إن الشركة كانت قد قدرت استثماراتها في هذا المجال بنحو 10 ملايين دولار، إلا أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية تجاوز هذا المستوى خلال العام المقبل، في ظل التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل أنشطة الشركة.
وأضاف أن الجانب الأكبر من الإنفاق الموجه إلى البنية التكنولوجية سيتركز على استئجار وحدات معالجة الرسوميات، بدلًا من شرائها، لتوفير القدرات الحوسبية المطلوبة لتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها الشركة.
وأوضح أن التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي يحقق مردودًا مباشرًا على أداء الأعمال، من خلال تقليل الضغوط على العمليات التشغيلية، ورفع كفاءتها، بما يتيح للشركة التعامل مع حجم أكبر من الأعمال دون زيادة مماثلة في الأعباء التشغيلية.
وأشار محسن إلى أن استخدام هذه التقنيات يسهم كذلك في تسريع عملية اتخاذ القرارات وتحسين جودتها، بما يدعم قدرة الشركة على إدارة عملياتها بكفاءة أكبر ومواكبة نمو أنشطتها.








