أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية ومجموعة البنك الدولي، عن إطلاق شراكة وميثاق وطني لتطوير قطاع التعدين في مصر، ضمن مبادرة تشمل ثماني دول.
وأضافت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان اليوم الأحد، أن الميثاق الوطني المصري يستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6%.
وكان مجموعة البنك الدولي قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، إدراج مصر ضمن 8 دول أطلقت شراكات واتفاقات تعاون تستهدف تطوير قطاع المعادن والخامات التعدينية وجذب الاستثمارات، في إطار مبادرة عالمية تستهدف زيادة التمويل الموجه للقطاع إلى 19 مليار دولار خلال السنوات المالية من 2026 إلى 2030، بما يعادل خمسة أضعاف التمويل البالغ 3.6 مليار دولار خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
وتضم قائمة الدول المشاركة إلى جانب مصر، الأرجنتين وبوليفيا والهند وكازاخستان وملاوي وموريتانيا وزامبيا، بحسب بيان للبنك الدولي صدر في 16 أكتوبر الجاري.
وتشمل الخطة إصلاحات تشريعية ومالية، وهو ما بدأ العمل عليه وتحقيقه بالفعل في العامين الأخيرين، وتحسين البيانات الجيولوجية لجذب الاستثمارات، وتطوير الأنظمة الرقمية ومراكز معالجة المعادن، فيما تقوم مجموعة البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالتعاون لتعزيز الحوكمة والقدرات وجذب الاستثمارات للقطاع.
وأكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تعمل على تطوير شامل لقطاع التعدين، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، لبناء صناعة مستدامة قادرة على المنافسة وتبوء مكانة متميزة على خريطة الاستثمار إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أهمية تطوير علاقات الشراكة والتعاون مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية لتوفير التمويل وجذب الاستثمارات وتوجيه الدعم الفني.
ومن جانبها، أكدت نامراتا ثابار، المديرة العالمية لقطاع المعادن والتعدين بمجموعة البنك الدولي، أهمية الشراكة مع مصر لدعم جهود تطوير قطاع التعدين.
وأشادت خلال مشاركتها في منتدى مصر للتعدين مؤخرًا بالعاصمة الجديدة بما لمسته من إصلاحات جادة ورؤية وطنية واضحة لإحداث نقلة نوعية في القطاع، إلى جانب توافر المقومات التعدينية والبنية التحتية والمناخ الاستثماري الداعم لجذب الاستثمارات وتسريع وتيرة التطوير.
وأكدت أن ما شهدته من تطورات يعكس توجهًا واضحًا نحو تطوير القطاع وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التعدينية التي تمتلكها مصر، بما يعزز فرص التعاون والشراكة مع مجموعة البنك الدولي لدعم هذه الجهود.








