غزال: نستهدف رفع صادرات القطاع إلى 6.3 مليار دولار بحلول 2030
تستهدف صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات في مصر زيادة صادراتها، لتصل إلى 6.3 مليار دولار بحلول 2030، مقابل 3.8 مليار دولار في 2025، في ظل فرص تصديرية إضافية يقدر حجمها بنحو 3.9 مليار دولار، بحسب محمود غزال، الرئيس التنفيذي لشركة النيل للصناعات النسجية وعضو غرفة الصناعات النسجية.
وقال غزال إن تحقيق المستهدف يتطلب زيادة الاستثمارات الموجهة للطاقة الإنتاجية، ورفع مساهمة التصنيع المحلي في المنتج النهائي، فضلًا عن توسيع قاعدة الشركات المصدرة، وتطوير منظومة التمويل والتدريب والتكنولوجيا، بما يمكن الصناعة المصرية من الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.
وأوضح، في قراءة لنتائج مناقشات جلسة الصناعة والاستثمار بمنتدى مصر 2026، أن صادرات القطاع سجلت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، إذ ارتفعت من نحو 1.5 مليار دولار في 2016 إلى 3.8 مليار دولار في 2025، فيما زادت مساهمته في الصادرات السلعية غير البترولية إلى 8.1% مقابل 7.6% خلال الفترة نفسها.
وسجلت صادرات الملابس الجاهزة والمفروشات معدل نمو سنوي مركب بلغ نحو 11%، مقارنة بنحو 2.5% لمعدل نمو الواردات العالمية من المنتجات المماثلة، كما تضاعفت الحصة السوقية لمصر تقريبًا، لترتفع من 3.5 في الألف إلى 6.8 في الألف من السوق العالمية، وفقًا للبيانات التي أشار إليها غزال.
وأضاف أن الحفاظ على معدلات النمو الحالية وتسريعها يتطلبان الانتقال من زيادة الصادرات بصورة تدريجية إلى بناء قاعدة إنتاجية وتصديرية أوسع، قادرة على تلبية الطلبيات الخارجية والمنافسة من حيث الجودة والتكلفة ومواعيد التسليم.
وحدد غزال خمسة مسارات رئيسية لتحقيق ذلك، في مقدمتها زيادة عدد الشركات العاملة في التصدير، من خلال تأهيل الشباب والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدخول الأسواق الدولية، وتوفير التدريب ومعلومات الأسواق، ومساعدتها في الحصول على الشهادات الدولية اللازمة، وربطها بالمشترين والعلامات التجارية العالمية.
وأشار إلى أهمية إعادة تشغيل المصانع المتعثرة وتوفير التمويل اللازم للإنتاج ورأس المال العامل، باعتبارهما من الأدوات التي يمكن أن تسهم في زيادة المعروض القابل للتصدير والاستفادة من الطاقات الصناعية المتاحة.
وأضاف أن تنمية صادرات القطاع تستهدف بناء صناعة أكثر قدرة على المنافسة، وتعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري، وزيادة مشاركة الشركات المحلية في سلاسل التوريد العالمية، بما يدعم نمو الصادرات ويوفر فرص عمل مستدامة.








