أجلت عديد من مجالس الاعمال إجتماعاتها و لقاءتها مع الوفود الأجنبية التى فضلت انتظار الإعلان عن نتيجة الإستفتاء و إستقرار الأوضاع السياسة قبل الدخول فى مباحثات جديدة بشأن الإستثمار فى مصر .
و قالت مصادر لـ ” البورصة ” إن عددا من المؤتمرات قد أجلت كما ألغيت زيارات بعض الوفود أجنبية لحين استقرار الاوضاع منها زيارة الوفد الاثيوبى وتأجيل مؤتمر تعمير سيناء الى أجل غير مسمى وتأجيل بدء الإجتماعات مع الجانب القطرى وتأجيل دخول الإستثمارات التركية بالإضافة الى تجميد كافة مجالس الاعمال لانشطتها لحين استقرار الأوضاع .
قال المهندس تامر الشوربجى رئيس جمعية مستثمرى شمال سيناء انه تم الغاء مؤتمر تعمير سيناء الذى كان مقررا عقدة غدا بسبب تطور الاوضاع وتخوف الجميع من الانقسام الموجود بين المجتمع ومن عواقب نتيجة الإستفتاء وهو ما ادى الى اتفاق الجميع على ضرورة تأجيل المؤتمر الى اجل غير مسمى .
و قال المهندس أيمن عيسى رئيس مجلس الاعمال المصرى الأثيوبى انه تم تاجيل زيارة الوفد الاثيوبى أكثر من مرة بسبب الاحداث المتلاحقة فى مصر والتى لا تبنأ بخير مشيرا الى انه كان مقررا زيارة وفد أثيوبى يضم رجال اعمال ومسئولين حكوميين ووزراء الإستثمار والصناعة والتجارة إلا ان الوضع المصرى حال دون إتمام الزيارة فى ظل الظروف الراهنة وتم تاجيلها الى شهر يناير المقبل وأكد أنه متخوف من تأجيلها مرة اخرى . .
فى حين أكد الدكتور عادل رحومة الأمين العام لمجلس الاعمال المصرى القطرى ان الجانب المصرى لم يجتمع بالجانب القطرى حتى الان بسبب صعوبة الاوضاع وعدم استقرار الوضع الداخلى فى مصر وأشار ان ما يحدث حاليا من شأنة تعطيل الإستثمار الاجنبى ككل وليس القطرى فقط الى مدة طويلة الى حين إطمئنان المستثمر الى استقرار البلد التى سيودع فيها اموالة .
وقال الدكتور فايز عز الدين رئيس الغرفة الكندية بالفاهرة ان هناك عدد من الشركات فى مشروعات التنقيب عن الذهب مستعدة لضخ استثماراتها فى مصر الا ان المعوق الرئيسى هو هذا الموقف الضبابى شديد التعقيد وبالتالى فإن هذه الإستثمارات معطلة الى حين وضوح الرؤية .
ومن جانبة قال الدكتور احمد جلال ممثل جمعية الموصياد التركية فى مصر احد أهم جمعيات رجال الأعمال الأتراك ان الاوضاع الحالية من شأنها ارجاء دخول الإستثمارات التركية الى مصر والتى تم الإتفاق عليها مؤخرا تزامنا مع زيارة الوفد التركى برئاسة أردوغان الشهر الماضى الى حين الإستقرار على صيغة توافقية للدستور يرضى عنه الشعب .
كتب ـ أحمد سلامة








