توقع أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين، أن ترتفع أسعار السلع المستوردة بنسبة 30%، على خلفية ارتفاع سعر صرف الدولار مؤخراً، خاصة أن زيادة سعر العملة الأمريكية قرشاً واحداً تنعكس بزيادة 2% على أسعار السلع المستوردة.
أوضح شيحة أن العام الجديد سيشهد مجموعة من الارتفاعات فى الأسعار نتيجة صعود أسعار صرف الدولار وتطبيق حزمة الضرائب الجديدة، علاوة على زيادة أسعار الأسمدة والمبيدات التى تؤثر على جميع المنتجات الزراعية.
أضاف أن أبرز السلع التى ستشهد ارتفاعات سعرية تتمثل فى الزيوت والسكر والسجائر المستوردة، فى حين أن سوق المواد الغذائية لم يعد يحتمل أى زيادات فى ظل تراجع القوة الشرائية للمستهلكين.
حذر شيحة من انعكاس انفلات أسعار الصرف على أسعار القمح ومنتجاته، حيث تستورد مصر 6 ملايين طن قمح سنوياً، إضافة إلى استيراد الزيت المخصص لأصحاب البطاقات التموينية، وهو ما لن تتعرض له السلع التى تعاقدت عليها الوزارة بالفعل قبل ارتفاع سعر الدولار، وهى فى طريقها للوصول إلى البلاد.
قال أحمد يحيي، شعبة المواد الغذائية، إن معظم المستوردين تكبدوا خسائر فادحة خلال الفترة الحالية بسبب ارتفاع أسعار الدولار بشكل مفاجئ، مشيراً إلى أن هناك سلعاً تستغرق فى دورة استيرادها أكثر من شهرين تم الاتفاق على أسعارها قبل تراجع الجنيه لكنها ستخضع للمحاسبة الضريبية والجمركية على الأسعار الجديدة.
وأوضح أن نسبة ضئيلة جداً من الشركات الخارجية التى تقوم بعمل تسهيلات للموردين المصريين بناء على علاقات مسبقة.
وأشار إلى أن المستوردين يواجهون صعوبة بالغة حالياً فى فتح الاعتمادات المستندية من البنوك وذلك بسبب شح السيولة فى الجهاز المصرفى.
كتبت ـ رانا فتحي







