نفى المحامى سيد حامد العضو التنفيذى للجنة الحريات بنقابة المحامين الثلاثاء الأنباء التى ترددت حول سحب بلاغه المقدم إلى النائب العام والذى يتهم فيه الدكتور محمد البرادعى وحمدين صباحى وعمرو موسى بالتحريض على إثارة الفتنة فى البلاد والالتفاف على الشرعية, وقال إن ناصر العسقلانى الذى أعلن سحب البلاغ ليس هو مقدم البلاغ الأصلى بل انه أحد المتضامنين فقط.
وقال حامد فى تصريحات بعد ظهر اليوم انه توجه بنفسه إلى مكتب النائب العام وأبلغهم تمسكه ببلاغه وعدم سحبه, كما ضم إلى الاتهام كلا من الفريق أحمد شفيق, وضاحى خلفان مدير شرطة دبى, والمستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة, والمحامية تهانى الجبالى.
وردا على سؤال بشأن دوافع العسقلانى لسحب اسمه من البلاغ, قال حامد إن العسقلانى دأب على طلب ضم اسمه فى البلاغات التى يتقدم بها إلى النائب العام , معربا عن اعتقاده بأن هذا الاجراء جاء من قبيل الاستعراض الاعلامى فقط.
ونفى العضو التنفيذى للجنة الحريات بنقابة المحامين مجددا الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين أو التيار الاسلامى بأكمله, وقال انه ينتمى للتيار الناصرى, كما أنه لاتربطه أى علاقة بأى شكل من الأشكال بمؤسسة الرئاسة, وأنه يعمل من منطلق وطنى بحت من أجل إظهار الحقيقة وكشف المؤامرات التى تحاك ضد أمن الوطن واستقراره .
وكان ناصر العسقلانى المحامى وعضو لجنة الحريات بنقابة المحامين قد تقدم بطلب مكتوب إلى مكتب النائب العام أعرب فيه عن تنازله عن البلاغ المقدم مع زميله سيد حامد والذى اتهما فيه صباحى والبرادعى وموسى بالسعى لقلب نظام الحكم بالقوة .
وأرجع تنازله عن الإتهام لأربعة أسباب هي حرية الرأي والتعبير التي تعد أحد مكتسبات ثورة 25 يناير, بالاضافة إلي أن المعارضة هي التي أسقطت ديكتاتورية حسني مبارك, وأنها هي التي جاءت بالرئيس محمد مرسي كأول رئيس شرعي منتخب في تاريخ مصر قديما وحديثا, وأنها أيضا صمام الأمان لتفعيل الديموقراطية في مصر الثورة .
أ ش أ








