قال عبد الحميد أبو موسى، محافظ بنك فيصل الإسلامى إن بنكه سيشارك فى القروض التى طلبتها شركات الكهرباء لإنشاء محطات توليد خلال الفترة المقبلة.
أضاف أن بنكه يشارك عادة فى كل القروض التى يطلبها قطاع الكهرباء لأنه يرى انها مجدية للبنوك التى تشارك فيها.
وطلبت عدة شركات كهرباء قروضا يصل حجمها إلى 10 مليارات جنيه، منها 4.8 مليار جنيه طلبتها شركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء، لتمويل المكون المحلى فى محطة حلوان التى تعمل بالطاقة الشمسية.
وأكد أبو موسى أن بنك فيصل الإسلامى يوجه جزءاً كبيراً من المحفظة الائتمانية للقطاع الصناعى.
أضاف ان القطاع السياحى هو اقل القطاعات التى يقدم لها البنك التمويل بسبب الظروف الصعبة التى يواجهها بعد ثورة يناير رغم اهمية السياحة فى مصر وهى كانت تدر اكثر من 12 مليار دولار سنويا.
و قال ان القطاع السياحى هو الاسرع فى جلب العملة الصعبة لمصر ويمكن ان يعوض التراجع فى الاحتياطى من النقد الأجنبى الذى وصل لاقل من 15 مليار دولار.
اكد ابو موسى ان بنك فيصل الإسلامى لا يفكرفى زيادة رأسماله لانه لا يحتاج لهذه الزيادة حاليا، كما انه يتوسع فى ضخ الائتمان من خلال نظم الصيرفة الإسلامية المتبعة فى البنك للمشروعات الجادة فى المدن الصناعية لكى تعمل بكامل طاقتها وتتيح فرص عمل جديدة وايضا لمشروعات الطاقة الكهربائية.
وأكد أن الجهاز المصرفى دوره مهم فى ضخ دماء جديدة للمصانع المتوقفة عن العمل بالمدن الجديدة او المصانع التى تعمل بربع طاقتها ودور البنك مهم فى حل المشاكل التمويلية التى تواجه شباب المستثمرين ورجال الاعمال الصغار كما أنه مهم فى تشجيع المشروعات الصغيرة بالمدن الجديدة وهى عصب التقدم الاقتصادى فى اى بلد.
و قال ابو موسى ان الطلب على اموال البنوك من جانب المستثمرين سيزداد بعد استقرار الوضعين السياسى والامنى ووقف الاحتجاجات الفئوية.
وقال أيضاً إن بنك فيصل ليس له فروع فى سيناء ولا يفكر فى الوقت الحالى فى إنشاء فروع فى سيناء بسبب الظروف السياسية غير المستقرة هناك حاليا.
كتبت – سحر الزرقانى






