أكدت منى عزت منسق قوة عمل مناهضة العنف الجنسي بمؤسسة المرأة الجديدة أن مصر تحتاج إلى خطة وطنية لمناهضة العنف ضد النساء تقوم على تنفيذها الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.
وأضافت أن العنف الجسدي يحتاج إلى إعادة هيكلة داخل وزارة الداخلية وإدراج النوع الاجتماعي في عمل هذه الوزارة فضلاً عن توفير مراكز للتأهيل والدعم النفسي وأيضاً أطباء النساء والتوليد المتخصصين في المستشفيات لإستقبال حالات الإغتصاب وتأهيل أطباء الطب الشرعي فضلاً عن تنظيم دورات تدريبية لأعضاء النيابة وأقسام الشرطة للتعامل مع ضحايا التحرش والإغتصاب.
واشارت عزت أن التحرش الذي يحدث في ميدان التحرير هو نوع من العنف المنظم والقصدي بهدف تشويه الميدان والثوار وترهيب النساء اللائي خرجن منذ اليوم الأول لثورة 25 يناير 2011 ولا يمكن أن نفصل هذه الجرائم المنظمة التى تتم في المناطق المعروفة للجهات الأمنية عن الإنتهاكات الأخرى والجرائم التى يتعرض لها المتظاهرين.








