أكد اعضاء الحركة الشعبية للقضاء على الاجرام والتى انشأت فى محافظة القليوبية ان الحركة تهدف لاعادة صفة الشهامة التى اتصف بها المصريون على مر الزمان الى الشارع والتى كانت تظهر فى إغاثة الملهوف وابعاده عن مصدر الخطر وحمايت واكدوا ان مهمتهم تقتصر على سرعة الابلاغ عن البلطجية والعناصر الخطرة من المجرمين قبل التحرش باى مواطن مسالم سواء كان فى منزله او فى عمله او فى الشارع بعد تعدد عمليات اسالة الدماء الذكية للمواطنين الشرفاء فى بلا مبرر
واضافوا فى برنامج صباح الخير يا مصر الذى استضاف كل من نشأت عمر-محامى- وانور الشنوانى وحمدى علام من ابناء القليوبية ان زيادة معدل الجريمة بعد الانفلات الامنى ودخول عناصر جديدة غير معروفة لرجال الامن فيها اوجبت مساعدة رجال الامن الذين يبذلون اقصى جهد لضبط الامن واصبح عددهم بالنسبة للحالة الامنية المستجدة قليلا اذا ماقورن بعدد من دخلوا عالم الاجرام وتبنوا الجريمة بلا وازع دينى او اخلاقى
واوضحوا ان عدد المشاركين فى الحركة وصل لمئة متطوع وسيزدادون بمرور الوقت وزيادة الوعى وليس لاى مواطن متطوع حق فى ضبط المتهم ولكن بتعاونه مع رجال الامن فى توفير المعلومة عن المجرمين والخارجين عن القانون وسرعة الابلاغ سينجح فى منع كثير من الجرائم وطالبوا رجال الداخلية بزيادة عدد اقسام الشرطة فى القليوبية نظرا لاتساع المساحة السكانية لكل قسم بما يضاعف من المسؤولية والمجهود الذى يقوم به سواء المامور او رجال المباحث او افراد الشرطة ولايعيد حالة الانضباط الامنى بالسرعة المطلوبة
واكدوا ان اعضاء الحركة الشعبية للقضاء على الاجرام يتلقون تدريبا لكيفية مجابهة الخارج على القانون والسيطرة عليه حتى قدوم رجال الامن كما يتدربون على كيفية تجنب خطره فى استخدام اى سلاح سواء كان سلاحا ناريا او سلاح ابيض وناشدوا المواطنين عدم السلبية فى التعامل مع الوضع الراهن والمشاركة فى حل المشاكل الامنية بتعاونهم مع الشرطة وعتبار كل منهم بمثابة مخبر سرى متطوع يدل على الجريمة ويمنعها قبل وقوعها .








