أجل البنك المركزى المصرى إجتماعه اليوم مع الاتحاد المصرى للسياحة ورؤساء جمعيات الاستثمار السياحى لمنتصف مارس الجارى لمناقشة طلبات العاملين بالقطاع لمحاصرة اولتراس الاهلى للبنك صباح أمس .
قال الهامى الزيات رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية أن الاتحاد أعد مجموعة من المطالب كان سيعرضها على رئيس البنك المركزى هشام رامز للنظر فيها إلا أن محاصرة الاولتراس للبنك حالت دون إجراء الاجتماع .
وبحسب الزيات فإن الاتحاد أعد مذكرة بمطالب القطاع وتشمل عدم تهميش البنوك للمستثمرين غير القادرين على الوفاء بالاقساط المستحقة عليهم خلال الوقت الحالى نتيجة الظروف الصعبة والقهرية التى تحول دون الوفاء بها .
كما تتضمن المذكرة ضرورة إعادة النظر فى الفائدة المستحقة على المشروعات السياحية وجدولتها وفقا للظروف الحالية مع إمكانية تأجيل الوفاء بهذه الديون لمدة عامين حتى يستعيد القطاع عافيته مجددا .
وقال الزيات : القطاع سيعانى كارثة مالم يتدخل الجهاز المصرفى لدعمه فى ظل الاوضاع التى يعيشها منذ عامين والتى فقد فيها القطاع أكثر من 40% من عمالته المدربة والتى هجرت القطاع نتيجة تدنى الاجور وضعف الاشغالات السياحية .
وتوقع إمتداد أزمة القطاع للعامين المقبلين ما يتطلب ضورة تدخل الجهاز المصرفى دعم أعمال الصيانة والاحلال لدى الفنادق والمنتجعات حتى لا تخسر مصر المزيد من طاقتها الفندقية .
وقال رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية أن الاجتماع كان مخطط أن يضم مجموعة من المستثمرين ورؤوساء غرفة الفنادق وشركات السياحة وجمعيات المستثمرين السياحيين .
وأكد الدكتور عادل راضى رئيس جمعية المستثمرين السياحيين بمرسى علم أن الاستثمار السياحى يحتضر فى ظل الاوضاع الراهنة مشيرا إلى أن تأجيل إجتماع بين البنك المركزى وبين المستثمرين سيكون له أثار سلبية على الشركات .
وقال أن نسبة كبيرة من المشروعات تحت الانشاء مرسى علم لا يوجد لديها التمويل الكاف لاستكمال مشروعاتها إلى جانب ضبابية الموقف السياسى الحالى والتوتر الامنى فى الشارع المصرى
وكان هشام رامز رئيس البنك المركزى المصرى قد أكد فى تصريحات صحفية أن االجهاز المصرفى يدرس كيفية دعم ومساندة القطاع السياحى بإعتباره أهم مصادر العملة الصعبة فى الوقت الحالى .
كتب – عبدالرازق الشويخى








