انشاء مجلس قومي لوضع الخريطة الوبائية لمصر
الخسائر بلغت 8 مليار جنيه
يعكف 5 علماء مصريين علي وضع استراتيجية جديدة للتخلص من فيروس انفلونزا الطيور وتصحيح مسار صناعة الدواجن خلال 5 سنوات وذلك بانشاء اول مجلس قومي لتتبع الامراض الوبائية للثروة الحيوانية والداجنة ووضع خريطة للامراض الوبائية بمصر , وذلك بعد أن بلغت خسائره 8 مليارات جنيه وتميهدا اعلان مصر خالية من المرض تميهدا لفتح باب تصدير الدواجن مرة اخري .
كشف الدكتور حسين علي رئيس قسم الفيروسات بكلية الطب البيطرى عن تحالف 5 علماء مصريين بتكلفة تتجاوز 40 مليون جنيه لوضع استراتيجية استئصال فيروس انفلونزا الطيور من مصر نهائيا بعد ان اصبح مستوطنا بالمزارع.
اوضح حسين ان التحالف يستهدف القيام بإستقصاء علي مستوي الجمهورية للفيروس وتتبعه بتجميع العينات بصفة دائمة من مزارع الدواجن وتحليلها وعزل عتراتها بهدف عمل أول خريطة وبائية للأمراض الداجنة مما يدعم وزارة الزراعة للتحكم فى الأمراض الفيروسية الداجنة ” النيوكاسل و إلتهاب الشعب الهوائية ” و إستئصال مرض إنفلونزا الطيور بفيروساته H5 وH9.
وقال حسين أن الفريق يضم الفريق يضم العلماء الخمسة الدكتور هشام سلطان عميد كلية الطب البيطرى بجامعة المنوفية و الدكتور حسين على حسين رئيس قسم الفيروسات بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة و الدكتور عوض عبد الحافظ إبراهيم أستاذ أمراض الدواجن بكلية الطب البيطرى بجامعة أسيوط و الدكتور محمد الهادى الأستاذ بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة و مدير مركز أبحاث رعاية الحيوان و الدواجن سابقا و الدكتور حاتم صلاح الدين رئيس جامعة دمنهور
أضاف الدكتور حسين أن الاستراتيجية تستهدف عمل مسح شامل لجميع مزارع الثوة الحيوانية والداجنة بكافة محافظات مصر عن طريق المجلس القومي للفيروسات وذلك لعمل خريطة وبائية لهذه الفيروسات لأحكام السيطرة عليها.
أكد حسين أن الاسترتيجية تحمي حوالي 100 مليار جنيه ترتبط بصناعة الدواجن مثل مستلزمات الانتاج والعنابر والأعلاف واساطيل النقل والمجازر وغيرها من مصنعات الدواجن , فضلا عن 25 مليار جنيه استثمارات مباشرة بصناعة الدواجن.
وقال حسين أن اسباب استوطان الفيروس بمصر هي العشوائية في صناعة الدواجن فى العديد من المحافظات و الريف المصرى تحول دون تطبيق اجراءات الأمن حيوى , موضحا أن فالمشكلة الأساسية هي السياسة الخاطئة بمزارع الدواجن الي جانب اننا ليس لدينا طرق لمعرفة مسار هجرة الطيور , فضلا عن عدم توافر المجازر الكافية للذبح الفوري للقطعان حال حدوث الأزمات.
من جانبه قال محمد الهادى الأستاذ بكلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة أنه تم توقيع اتفاقية علمية بين جامعة القاهرة و معمل الإتحاد الأوروبي لإنفلونزا الطيور بإيطاليا لإجراء بحوث مشتركة و دورية على العينات التى يتم جمعها من المحافظات لسرعة رصد أية تحور للفيروس بالمزارع وذلك لتتبع تحورات الفيروس .
اضاف الهادي أن الفريق يعمل حاليا علي تثقيف صغار المربين ومتابعتهم للتعرف على تحورات الفيروس أولا بأول حيث نقوم بتتبع الفيروس بصفة دائمة فى مختلف قطاعات الصناعة ” جدود – أمهات – تسمين – بياض – تربية منزلية “ويتم جمع عينات من نحو 15 محافظة علي مدار السنة حتى نحدد المسبب الحقيقي للنفوق في الدواجن بالمزارع.
من ناحيه أخري يطالب دكتور عوض عبد الحافظ إبراهيم أستاذ أمراض الدواجن بكلية الطب البيطرى بجامعة أسيوط الاجهزة الحكومية باصدار تراخيص لمزارع وتكوين قاعدة بيانات حقيقية عن صناعة الدواجن فى مصر لحل المشكلة من جذورها.
وأكد عوض الأجهزة الحكومية اثبتت فشلها في تخليص مصر من إنفلونزا الطيور وهو ما أدى أيضا إلى تفشى الأمراض الحيوانية حيث تهتم بإختيار التحصينات فقط دون خطة واضحة لإستئصال المرض , مطالبا بوقف أية لقاح مستخدم فى السوق المصرية لا يكون له تأثير واضح ومحدد مع تشديد الإجراءات الرقابية على اللقاحات.








