قالت صحيفة سويسرية إن أخطر التداعيات المترتبة على “الانقلاب” الذي حدث مؤخرًا في مصر هو أنه أعفى الإخوان المسلمين من تحمل أي تبعة سياسية عن الفترة التي قضوها في حكم مصر.
وأوضحت صحيفة “نويه تسوريشر تسايتونج آم زونتاج” السويسرية الصادرة اليوم الأحد أن ما حدث أعفى الإخوان من المحاسبة على قصور كفائتهم من الناحية السياسية والاقتصادية وكذا على فهمهم المبهم للديمقراطية الذي لم يتجاوز حدود “ديكتاتورية الأغلبية”.
وقالت الصحيفة إن ما حدث حول الإخوان من “فشلة إلى شهداء بوسعهم وصف الديمقراطية من الآن فصاعدا بالسحر الأجوف بمعنى الكلمة”.
ورأت الصحيفة أنه كان من المرجو أن يتم إزاحة مرسي من منصبه السياسي عن طريق الانتخابات المقبلة، وذلك من أجل استمرار الربيع العربي في مصر وفي الأماكن الأخرى ولكن ليس عن طريق “فرض الإقامة الجبرية عليه من جانب الجيش”.
الالمانية








