أدانت جمعية (رسالة) للأعمال الخيرية, الحملة الكاذبة ومجهولة المصدر التي تجوب البلاد حول اتهامها بأنها أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين, خاصة فى هذا التوقيت الذي تحتاج فيه مصر لمجهود كل واحد من أبنائها المخلصين لتعبر هذه الأزمة الطارئة في تاريخها الحديث.
صرحت بذلك المتحدث باسم الجمعية مروة عبد المقصود اليوم الأحد, مؤكدة أن “رسالة” لم تعرف على مدار ال`12 سنة الماضية أي نشاط سياسي أو حزبي أو تعاون مع الإخوان المسلمين أو غيرهم , كما رفض المسئولون عنها تولى أي مناصب سياسية عرضت عليهم فى مختلف الحكومات التي تولت البلاد.
وأشارت عبد المقصود إلى أن أبواب الجمعية مفتوحة منذ نشأتها لآلاف المتطوعين للمشاركة فى أنشطتها الاجتماعية والخيرية والتنموية, وأن الجمعية تقدم خدمات لأكثر من 3 ملايين مصري ما بين مسلم ومسيحي دون أدنى تمييز ويعمل بها ما يزيد على 4 آلاف موظف, وأن انتشار مثل هذه الشائعات يؤدى إلى انهيار مؤسسة خدمية تحتاجها مصر والمصريين.








