قال ماجد كرم الدين,كبير الخبراء الفنيين بالمركز الاقليمي للطاقة الجديدة والمتجددة، إن مصر تنفق 3.3 مليار دولار سنوياً لمواجهة اخطار ومخلفات انبعاثات الوقود الحفري المستخدم في توليد الطاقة.
اوضح أن هناك مؤشر للتكاليف الخارجية لمعدلات استهلاك الطاقة الحفرية مثل تآكل المبانى وزيادة الأمراض و انخفاض جودة المنتجات الزراعية و تراجع قيمة الثروة السمكية و غيرها من الملوثات البيئية.
أشار أن الفحم يمثل أعلى تكاليف خارجية تبلغ 6 سنت لكل ميجاوات/ساعة خارج دعم قطاع الكهرباء لعلاج ملوثات البيئة, مستشهداً بمقولة غاندى “أن السرعة لا تهم إذا كنا نسير فى الاتجاه الخاطئ” حيث يجب على الدولة ان تتوقف عن الطاقات التقليدية و التحول إلى الطاقة المتجددة .
لفت الي ان نصيب الطاقة المتجددة فى مصر تبلغ 2% و معظمه من طاقة الرياح بينما المغرب تبلغ 5% طاقة متجددة، و للوصول فى مصر إلى 20% طاقة متجددة من اجمالى الطاقة المنتجة.
قال ان مصر من أوائل الدول من حيث البناء المؤسسى فيما يخص الطاقة المتجددة و تم تخصيص اكثر من 6 الاف كيلو متر مربع بالاضافة الى وجود هيئات متخصصة و خبرات متعددة .
و يبلغ سعر الطاقة فى مصر أقل بنسبة 84% من الطاقة التى تباع فى فلسطين و مختلف الدول العربية و ليس على مستوى القطاع المنزلى فقط حيث انه على مستوى لقطاع الصناعى يبلغ السعر نحو 75% من السعر المتحصل فى باقى الدول المجاورة، فى حين أن هناك نظم إعفاءات متعددة فى مخلتف الدول لدعم مشروعات الطاقة المتجددة، و كان هناك أفكار فى مصر لانشاء صندوق لدعم الطاقة المتجددة و لكن الفكرة لم تكتمل بعد، و فى عام 2011 كانت مصر من افضل الدول العربية فى مجال جذب الطاقات الجديدة و المتجددة نظرا لوفرة مصادر تلك الطاقات فى مصر .








