الديب : صعوبة للحصول على الأراضى وفقدان الجناح المصرى موقعاً متميزاً بالمعارض الخارجية أهم التحديات أمام الهيئة
توقف 200 مليون دولار استثمارات لحين تسلم أرض شرم الشيخ
شروط القرض الصينى تقف عائقاً أمام استكمال مشروع أرض المعارض
مصر تشارك لأول مرة بمعرض أرمينيا الشهر المقبل
120 مليون جنيه حجم استثمارات ثلاث صالات عرض بقاعة المؤتمرات
860 مليون جنيه لإقامة فندق 4 نجوم بأرض المعارض وطرح كراسة الشروط الفترة المقبلة
كان للأحداث السياسية وحالات الانفلات الأمنى أثر فى تراجع حجم الاقبال على المعارض الداخلية، وانسحاب الشركات الأجنبية من المعارض.
فى حوار لـ «البورصة» مع أحمد الديب، رئيس هيئة المعارض، قال إن الأحداث السياسة أثرت بشكل نسبى على المعارض التى أقيمت فى العام المالى الجارى 2013-2014، من حيث انخفاض حجم الاقبال بنسبة %50 وتأجيل نحو 5 معارض، بالإضافة إلى تراجع عدد الشركات الأجنبية المشاركة بالمعارض، خاصة فى فترة اعتصام رابعة العدوية وما نتجت عنه من أعمال عنف وشغب.
وأوضح أن اضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية التى تشهدها البلاد أثرت أيضاً على مشاركة الشركات المصرية بتقليل مساحات العرض وانخفاض حجم التعاقدات المحققة، مشيراً إلى سرعان ما انتهت تلك الفترة بحرص الهيئة على إقامة المعارض وتنظيمها فى وقتها المحدد لإعطاء الشركات العارضة الثقة بالمشاركة.
وأضاف أن الهيئة لم تتأثر بالتغير المفاجىء للحكومات بتقديم الدكتور حازم الببلاوى استقالته، مؤكداً أن الاستقرار السياسى يلعب دوراً فعالاً فى نجاح المعارض وزيادة حجم الاقبال ومشاركة أكبر عدد الشركات.
وأضاف الديب أن الهيئة تنتظر موافقة الحكومة الجديدة على إنشاء ثلاث صالات عرض بقاعة المؤتمرات على مساحة 60 فداناً خلال العام الجارى، بتكلفة استثمارية 120 مليون دولار.
أشار إلى أن الهيئة لم تتسلم الأرض التابعة لمحافظة شرم الشيخ حتى الآن التى سيقام عليها مركز للمعارض والمؤتمرات على مساحة 60 فداناً بحجم استثمارات مبدئية 200 مليون دولار، وجار مفاوضات بين الهيئة والمحافظة حول تحديد موعد تسلم الأرض ومن ثم طرح المشروع على الشركات العالمية للتنفيذ.
وبحسب الديب يستوعب المركز 3500 فرد وصالة عرض على مساحة 10000 متر مربع، ويهدف المشروع إلى توفير البنية الأساسية لسياحة التسوق للمعارض الدولية والمؤتمرات لتوفير فرص سياحية جديدة.
وأوضح رئيس هيئة المعارض، أن الهيئة تواجه العديد من المشكلات فى الحصول على قطع أراض وإنهاء إجراءات التراخيص لتنفيذ أى مشروعات خاصة بالمحافظات الإقليمية التى تستغرق وقتاً طويلاً للتوصل إلى قرار طرح الأراضى وتحديد آليات تنفيذ المشاريع، لافتاً إلى أن محافظة الإسكندرية لم تطرح الأرض المخصصة لإنشاء مركز للمعارض والمؤتمرات حتى الآن.
ووفقاً للديب فإن الهيئة تستهدف التركيز حالياً على المشروعات التى ستقام فى القاهرة وشرم الشيخ، كما تسعى إلى إنهاء المشكلات التى تواجهها فى الحصول على قطعة الأرض بمحافظة الأقصر من وضع اليد.
وأشار إلى الانتهاء من دراسة الجدوى لإقامة فندق 4 نجوم بأرض المعارض، كما حصلت الهيئة على موافقة الإنشاء، وسوف تطرح كراسة الشروط على المستثمرين الفترة المقبلة للبدء بأعمال التنفيذ، وتبلغ التكلفة الاستثمارية 860 مليون جنيه بسعة 300 غرفة و24 جناحا، وإنشاء مول تجارى ومطاعم بالفندق، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص ولم تحدد الشركات المساهمة بالمشروع بعد.
وأوضح أن مشروع إنشاء أرض للمعارض بالشراكة مع الجانب الصينى لم يدخل حيز التنفيذ، ويتوقف على قرض وعقد المقاولة الذى يشترط إسناد أعمال البناء والمقاولات لشركة صينية.
وأوضح الديب أن القرض الصينى ينقسم إلى جزئين الأول لتطوير مركز المؤتمرات وبناء قاعة رقم «5» وانفق 232 مليون ايوان صينى من إجمالى قيمة قرض بقيمة 564 مليوناً، إيوان واعيد باقى المبلغ إلى البنك، وكان هناك قرض أخر لتطوير أرض المعارض بنحو 200 مليون جنيه يخضع لاتفاقية عامة بين وزارة التعاون الدولى وبنك الاستيراد والتصدير الصينى، ويشترط أن يسند لشركة المقاولات الصينية، والعمالة والخامات ومواد البناء ومراكز البحوث المصرية.
ويتوقف المشروع – حسب تصريحات الديب – على عقد المقاولة بتحديد الشركة الصينية التى سوف يسند لها أعمال البناء والموافقة على القرض، مشيراً إلى إنهاء جميع الإجراءات عقب الانتخابات الرئاسية.
وعن مشروع إنشاء أرض المعارض بالقاهرة الجديدة قال الديب، إنه لم تخصص الأرض من قبل هيئة المجتمعات العمرانية رغم تحديد الموقع والمساحة بنحو 225 فداناً.
وأضاف الديب أن الهيئة تستهدف تفعيل فكرة الشباك الواحد فى جميع المعارض التى ستقام لتبسيط عرض منتجات الشركات.
واعتبر الديب أن معرض أرمنيا سوف يعكس عائداً قوياً على زيادة حجم الصادرات المصرية، خاصة أنها الأول بالسوق الأرمينى المتعطش للمنتج المصرى، مشيراً إلى أن حجم التعاقدات الجديدة من خلال السوق الأرمينى، يتوقف على عدة عوامل أهمها أسعار المنتج وجودته وحجم الاقبال من الجانب الأرمينى.
وقال الديب إن خطة الهيئة الخارجية تتضمن 65 معرضاً خلال النصف الأول من العام المالى 2013-2014، فقد شاركنا بنحو 28 معرضاً ونستهدف المشاركة بـ37 معرضاً فى النصف الثانى من العام الحالى، على أن تصل الشركات العارضة إلى 180 ألفاً.
وأضاف الديب أن الهيئة توفر الدعم بنسبة %70 للمعارض.
وأكد رئيس الهيئة أن إلغاء الدعم عن المعارض الداخلية لم يؤثر إلا على الشركات التى تعتمد على المساندة والدعم ما يقلل من استمراريتها فى المشاركة بالمعارض وهى قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة.
وعن معرض القاهرة الدولى الذى يقام من 19 إلى 28 مارس الحالى قال الديب إن المعرض يشارك به 750 شركة من بينها النساجون الشرقيون، يونيفرسال، العالمية للأدوات الصحية، قطونيل للمنتجات القطنية، يونيون إيير، ماراديز للتكييف، وشركة الهلال والنجمة، بالإضافة إلى الشركات الأجنبية و10 دول على رأسها الجزائر وتايلاند وليبيا والكويت وباكستان والعراق والسودان.
وأكد أن الهئية بدأت الحملة الإعلامية للمعرض من خلال الدعاية بالصحف اليومية والقنوات التليفزيونية، وإعداد خطة لتأمين المعرض من قبل وزارة الداخلية.
وأكد الديب أن تنظيم المعارض الخارجية من اختصاص الهيئة، حيث ينص قانون المعارض على أن تنظيم المعارض الخارجية والمشاركة حق أصيل للهيئة.
وقال رئيس الهيئة إن أهم المعوقات التى تواجه الجناح المصرى هو فقدان الموقع المتميز بالمعرض نظراً لتأخر الهيئة فى الحجز لحين الإلمام بعدة معايير، منها عدد الشركات المشاركة والمساحات المطلوبة وهناك بعض التفاوضات تجرى مع الهيئة المنظمة لمعرض «Arab hels» بالامارات للحصول على موقع مميز للشركات المصرية العارضة.








