استيراد العسل السعودي ودراسة انشاء شركات للاستثمار في مجالات تصنيع معدات الكهرباء وشبكات الغاز بالسعودية
قال سعيد عبد الله وكيل اول وزارة التجارة والصناعة والاستثمار ورئيس الجانب المصري في الاجتماعات مع الجانب السعودي انه تم التوصل لعدة قرارات لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، اهمها تسمية اعضاء الجانب المصري في لجنة التعاون الصناعي التي ستبدأ فورا في مناقشة فرص الاستثمار وازالة المعوقات امام اقامة المزيد من المشروعات الصناعية ، بجانب الاتفاق علي عقد اجتماعات خلال الثلاثة اشهر المقبلة لاستكمال وتفعيل برنامج الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة وعلامات الجودة الصادرة بالبلدين في مجال السلع الصناعية غير الغذائية وكذلك برنامج التعاون الفني.
ومن القرارات المهمة ايضا كشف سعيد عبد الله عن مشروع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي بين البلدين من المنتظر التوقيع عليها خلال الفترة القليلة المقبلة، بجانب الموافقة علي استيراد العسل من السعودية طبقا للاشتراطات المصرية المعمول بها في هذا المجال، الي جانب اقتراح توقيع اتفاقية ثنائية تنظم اعمال الصيد البحري وايضا برنامج تنفيذي للتعاون بين هيئتي الاستثمار بالبلدين.
وبالنسبة للعمالة قال ان الجانب السعودي كلف احدي المؤسسات باجراء دراسة حول آلية تطبيق الربط الالكتروني لتبادل بيانات العمالة مع عدد من الدول منها مصر، لافتا الي ان السعودية ستوافي الحكومة المصرية بنتائج هذه الدراسة فور الانتهاء منها.
وفي قطاع البترول اشار الي ان الجانب السعودي يرحب بمزيد من التعاون في القطاع حيث رحب بدخول الشركات المصرية للاستثمار في مجال شبكات الغاز المحلية وخطوط انابيب الغاز بالمملكة، مشيرا الي ان الجانب السعودي اكد ان الاستثمار في مجال الغاز مفتوح للقطاع الخاص.
وفي مجال النقل الجوي قال ان الجانب السعودي يعمل حاليا علي انشاء مطار جديد في جدة لزيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الطيران وهو ما سيسهم في تعزيز حركة النقل الجوي بين البلدين ، كما سيتم نقل مكاتب الخطوط السعودية الي مبني الركاب رقم 2 بمطار القاهرة الدولي فور الانتهاء من اعمال التطوير.
وفي مجال المياه والكهرباء اوضح ان الجانبين اتفقا علي دراسة انشاء شركة سعودية مصرية مشتركة للاستشارات الهندسية واخري لتنفيذ المشروعات الكهربائية في البلدين وذلك بالتنسيق والتفاوض المباشر بين شركات القطاع الخاص في البلدين، مع تشكيل فريق عمل لدراسة الاستفادة من امكانيات البلدين للتصنيع المحلي لمكونات المشروعات الكهربائية.
وفي مجال التعليم قال ان الجانب السعودي رحب بالتوسع في تطبيق المناهج الدراسية المصرية مشيرا الي زيادة عدد المدارس التي تطبق هذه المناهج الي 32 مدرسة، بجانب الاتفاق علي الاعتراف المتبادل بالدرجات العلمية للدراسات العليا الممنوحة من جامعات البلدين.







