بلغ عدد السياح الوافدين من الصين 97.3 مليون في عام 2013، أي بزيادة أكثر من تسعة أضعاف من عام 2000، وذلك وفقا لبيانات معهد أبحاث “السياحة الصينية الخارجية” الذي يقع مقره في ألمانيا.
وتعني تلك البيانات أن هناك سائحا واحدا صينيا من بين كل عشرة سائحين دوليين.
وأنفق السائحون الصينيون أكثر من أي سياح دولة أخرى، حيث بلغ إنفاقهم 129 مليار دولار في عام 2013، بارتفاع بنسبة 26% عن العام السابق أي أعلى من السائحين الأمريكيين الذين أنفقوا 86 مليار دولار.
المثير للدهشة، أن 4% فقط من المواطنيين الصينيين البالغ عددهم 1.3 مليار فرد لديهم جوازات للسفر.
وتسعى الدول والشركات حاليا لجذب السياح الصينيين الأثرياء لها، وفي التالي بعض أمثلة على ذلك ذكرها تقرير “جلوبال بوست”.
1- تعزيز توظيف الشرطة الصينية:
قد تكون باريس واحدة من أجمل مدن العالم لكنها أصبحت أكثر خطورة على السائحين الصينيين على الأقل، وعادة ما يحمل المسافرون من الصين مبالغ نقدية كبيرة، وهو ما يجعلهم فريسة سهلة للصوص، وانطلاقا من أن الاعتداءات على السائحين الصينيين يمكن أن تبعدهم عن البلاد، توظف السلطات الفرنسية الشرطة الصينية للمساعدة في الإبقاء على المواطنين آمنين.2- تخفيف إجراءات الحصول على التأشيرة:
2- تخفيف إجراءات الحصول على التأشيرة:
تخفف عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا الإجراءات الروتينية للزوار الصينيين للحصول على التأشيرات، ففي أكتوبر/تشرين الأول أعلنت الحكومة البريطانية تطبيق “أولوية فائقة” للحصول على التأشيرة في 24 ساعة للزوار الصينيين من رجال الأعمال.
3- قبول بطاقات الائتمان الصينية:
وبالطبع لا تسعى الشركات لجذب السائحين الصينيين بل تعمل على جذب أموالهم، حيث قامت متاجر السلع الفاخرة البريطانية “هارودز” في أبريل/ نيسان عام 2012 انها ركبت 75 “يونيون باي” – وهي بطاقة الائتمان الرئيسية في الصين – في متاجرها في نايتسبريدج بلندن إلى جانب ثمانية في فروعها بالمطارات.
4- تقديم الأطعمة الصينية:
وفي ظل الرغبة في جذب المزيد من الزوار الصينيين، تعدل الفنادق حول العالم من خدماتها، وعلى سبيل المثال توظف مجموعة الفنادق الفرنسية “اكور” موظفين يتحدثون لغة الماندرين ويقدمون ترجمة للخرائط وقوائم الطعام، كما أنها تقدم أيضا أطباقا صينية.
5- التعاقد مع مدربين صينيين للتزلج:
يرغب السائحون الصينيون في ممارسة أنشطة جديدة بدلا من التسوق وزيارة المعالم السياحية فقط، وانطلاقا من ذلك تعاقدت كندا مع مدربين صينيين أو يتحدثون اللغة الصينيية في منتجعاتها للتزلج على الجليد.
6- استخدام المشاهير الصينيين لجذب السياح:
تستخدم بعض الدول المشاهير الصينيين في جذب المزيد من السياح، وعلى سبيل المثال، نيوزيلندا التي قامت الهيئات المسؤولة عن السياحة بها بالاستفادة من شعبية الممثلة الصينيية “ياو تشن” التي لديها أكثر من 66 مليون متابع على خدمة التدوين الاجتماعي المصغر في الصين “ويبو” من خلال استضافة حفل زفافها.
ارقام














