حذّر مراقبى صناعة النفط من أن العنف في شمال العراق سوف يكون له عواقب وخيمة على إمدادات النفط العالمية وعمليات الشركات الغربية.
جاء ذلك بسبب القلق المتزايد من تصاعد الاضطرابات في المنطقة والذى يمكن أن يهدد واحدة من أكبر حقول النفط العراقية و أهم خطوط الأنابيب.
ومع ذلك، سعى ” عبد الكريم اللعيبي ” وزير النفط العراقي الى التقليل من المخاوف، قائلا أنه في حال التعطل لفترة طويلة في الشمال، يمكن للحكومة استخدام ثمانية خطوط أنابيب أخرى بالقرب من بغداد لنقل النفط الخام من الشمال ، وتحرير غيرها من الإمدادات للتصدير.
انتعشت أسواق النفط العالمية من خلال إحياء صناعة النفط الأخيرة في العراق بعد عقود من الحرب والاحتلال والعقوبات.
يمكن أن ينمو الصراع المحتمل داخل العراق ليغلق كل قطاعات النفط في الشمال ، وهي المنطقة التي تمثل 17 % من احتياطيات النفط المؤكدة في البلاد.
وأشار ” اللعيبي ” الى ان الانتاج في شمال البلاد توقف بالفعل وبالتالي وسوف يكون هناك القليل من التأثير على المدى القصير لصادرات النفط.
أفاد ” ريتشارد مالينسون” المحلل لدى ” اريجى اسبكتس ” بإن الوضع الأمني المتدهور يؤدي إلى الشكوك حول ما اذا كان العراق سيكون قادرا على تلبية أهداف الإنتاج على المدى الطويل. فعلى وجه الخصوص، يمكن أن تؤثر الاضطرابات على حقل كركوك في العراق، التي هي قريبة من الموصل، المدينة التي سيطر الثوار .
وتم افتتتاح حقل كركوك فى العشرينات ، وضخ احتياطيات بقيمة9 مليار برميل من النفط، ويضخ حاليا 270 الف برميل يوميا ويعد واحدا من رواد الحقول فى صناعة النفط العراقة .








